ببليوغرافيا إراكي

مكتبة كتب
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اللامعيارية والفساد الإداري دراسة ميدانية في المؤسسات الإصلاحية في مدينة بغداد، علــــي جــواد صالــح، قسم الاجتماع، كلية الآداب، جامعة بغداد، المشرف: الأستاذ الدكتور مازن بشير محمد، 1431هـ بغداد 2010م، عرض وتوثيق رسالة ماجستير غير منشورة.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 130
تاريخ التسجيل : 11/03/2011

مُساهمةموضوع: اللامعيارية والفساد الإداري دراسة ميدانية في المؤسسات الإصلاحية في مدينة بغداد، علــــي جــواد صالــح، قسم الاجتماع، كلية الآداب، جامعة بغداد، المشرف: الأستاذ الدكتور مازن بشير محمد، 1431هـ بغداد 2010م، عرض وتوثيق رسالة ماجستير غير منشورة.    السبت مارس 12, 2011 1:19 am

لمقدمة
يعد الفساد الإداري ظاهرة قديمة وجدت مع وجود المجتمعات الإنسانية والأنظمة السياسية التي تحكم هذه المجتمعات عبر التاريخ. فهي من الظواهر السلبية التي تشير إلى ابتعاد أفراد المجتمع عن التمسك بالقيم وأحكام الدين والأخلاق العامة، وتعبر عن وجود خلل ما في إدارة الدولة، وانحراف عن الأسس التي انشئت من أجلها المؤسسات التي تنظم العلاقة بين المواطن والدولة حين يجري استغلال السلطة والصلاحيات، أو الموقع الوظيفي لأولئك الذين يشغلون المناصب لحساب مصالحهم الشخصية وغير المشروعة على حساب المصلحة العامة، أو الجهة التي توظفهم وقد تطورت هذه الظاهرة في الوقت الحاضر فاتسعت إشكالها وتنوعت مستوياتها وأصبحت ذات جذور عميقة وواسعة تتداخل فيها عوامل يصعب التمييز بينها، وأدت إلى حدوث الكثير من المشكلات والمعوقات الاجتماعية والسياسية والأمنية والاقتصادية والثقافية.
وعلى الرغم من ان هذه الظاهرة عالمية وواسعة الانتشار الا إنها تختلف في حجمها ودرجتها من مجتمع لآخر، تبعاً لطبيعة الأنظمة الحاكمة، ولطبيعة البيئة الاجتماعية التي ترافقها ومن ثم فقد أصبح حجم الفساد الإداري ودرجة انتشاره في أي مجتمع من أهم المؤشرات التي توضح درجة الاستقرار، وإمكانية التنمية وفرص التقدم أمام أفراد ذلك المجتمع.
ويعد الفساد الإداري واحداً من أهم أنواع الفساد ومن أخطر ظواهر السلوك الإنساني التي ما تزال تشكل قلقاً مستمراً للمجتمعات البشرية ولإدارة المؤسسات المختلفة، ومن المشكلات الرئيسية التي أجمعت تقارير الخبراء الدوليين على ضرورة معالجتها في جميع الدول ولاسيما دول العالم الثالث. إذا ما أرادت للتنمية ان تتحقق والفساد الإداري ظاهرة ذات أبعاد خطيرة أشغلت بال الكثير من المسؤولين في القطاعين العام والخاص لما لها من آثار سلبية في الاستقرار السياسي والاجتماعي والأمني، فضلاً عن آثارها في النمو الاقتصادي وارتفاع معدلات الفقر نتيجة لما يحدثه من سوء في تخصيص الموارد وتوجيهها نحو الاستثمارات غير المنتجة بهدف تحقيق الكسب غير المشروع. عبر قنوات عدة أهمها (الرشا، والعمولات، والاختلاسات).
من هذا نستدل بأن عنوان الدراسة الحالية يصب في قالب الفساد الإداري متعمقة في أسبابه وآثاره إضافة إلى مظاهره وخصائصه وتصنيفاته وقياساته وكيفية التصدي له.
بناء على ما تقدم تظهر لنا أهمية الدراسة وقيمتها العلمية لأنها تعالج أهم الموضوعات وأكثرها تهديداً للمجتمع ومؤسساته المختلفة تتألف هذه الدراسة من بابين رئيسين هما النظري- والميداني، وتتضمن ثمانية فصول وثلاثين مبحثاً. خصص الباب الأول للجانب النظري من الدراسة ويتألف من أربعة فصول يتناول الفصل الأول أبعاد الدراسة والإطار العام للدراسة، حيث ضمّ عناصر الدراسة ومكوناتها،مشكلة الدراسة، أهمية الدراسة، أهداف الدراسة، وتحديد المصطلحات والمفاهيم، وتعاريف الفساد الإداري ومفهوم الفساد الإداري وتطوره والتعريف الإجرائي للفساد الإداري ومفهوم الفساد الإداري في الكتب السماوية والقرآن الكريم والمدلولات والأسس الاجتماعية، وخصائص الفساد الإداري- أسباب الفساد الإداري- مظاهر الفساد الإداري- تحليل دراسة كلتيجارو للأشكال المختلفة للفساد الإداري، وتضمن المدلولات والأسس القانونية للفساد الإداري. الفساد نظرة قانونية- الفساد والإجراءات القانونية.
أما الفصل الثاني من الدراسة فقد خصص المبحث الأول لاستعراض نماذج من الدراسات السابقة العراقية والعربية والأجنبية. وقد بلغ مجموعها (11) دراسة وفي نهاية هذا الفصل جرت مناقشة هذه الدراسات من حيث الهدف والمنهج والأداة، والعينة والوسائل الإحصائية والنتائج. أما المبحث الثاني من هذا الفصل فتناول بعض النظريات المفسرة للامعيارية عند كل من دوركهايم ورويرث ميترون في الوقت الذي تناول المبحث الثالث من هذا الفصل اللامعيارية في الفكر الاجتماعي.
الفصل الثالث تناول هذا الفصل اللامعيارية والفساد الإداري، حيث كان المبحث الأول المدلولات والأسس الاقتصادية للفساد الإداري، أما المبحث الثاني فتناول الغش الصناعي والتجاري والفساد الإداري، أما المبحث الثالث فتناول التهريب الضريبي والكمركي والتهريب والفساد الإداري.
وضم الفصل الرابع وسائل التحقيق من حدة الآثار السلبية للفساد الإداري، المبحث الأول دور المنظمات الدولية في التخفيف من حدة الآثار الاقتصادية للفساد الإداري، المبحث الثاني دور منظمات المجتمع المدني في التخفيف من حدة آثار الفساد الإداري. المبحث الثالث الوسائل الوطنية والدولية للتخفيف من حدة الآثار الاقتصادية للفساد الإداري في العراق.
وضم الفصل الخامس، والسادس، والسابع، والثامن، فقد تناول الفصل الخامس الإطار المنهجي للدراسة الميدانية وتضمن منهج الدراسة، نوع الدراسة، ومجتمع وعينة الدراسة، مجالات الدراسة، وأدوات جمع البيانات، تبويب وتحليل البيانات الإحصائية، الوسائل الإحصائية، فرضيات الدراسة.
الفصل السادس خصائص عينة الدراسة وتضمن مبحثين، المبحث الأول الخصائص الاجتماعية لوحدات العينة، المبحث الثاني الخصائص الاقتصادية لوحدات العينة.
الفصل السابع تفسير وتحليل البيانات الخاصة بالدراسة، المبحث الأول تفسير وتحليل البيانات المتعلقة باللامعيارية وأثرها في انتشار الفساد الإداري.
- تفسير البيانات المتعلقة بصور الفساد الإداري كما يراها المبحوثين.
- وتفسير وتحليل البيانات المتعلقة بالإجراءات القانونية وعلاقتها بالفساد الإداري.
الفصل الثامن، النتائج والتوصيات، الخاتمة .
تفصيل قائمة المحتويات
المقدمة، الباب الأول، الباب النظري، الفصل الاول، الاطار العام للدراسة، المبحث الاول، عناصر الدراسة ومكوناتها، مشكلة الدراسة، أهمية الدراسة، أهداف الدراسة، المبحث الثاني، تحديد المصطلحات والمفاهيم، المصطلحات، المفاهيم،التعريف الاصطلاحي للفساد، التعريف الشرعي للفساد، التعريف الاجرائي للفساد لإغراض هذه الدراسة، مفهوم الفساد الاداري وتطورهُ، مفهوم الفساد في الكتب السماوية والقرآن الكريم، المبحث الثالث، المدلولات والاسس الاجتماعية للفساد الاداري، تمهيد، خصائص الفساد الاداري، أسباب الفساد الاداري، مظاهر الفساد الاداري، مخطط مظاهر الفساد الاداري، تحليل دراسة كليتجارد للأشكال المختلفة للفساد الاداري، المبحث الرابع، المدلولات والاسس القانونية للفساد الاداري، تمهيد، الفساد نظرة قانونية، الفساد والاجراءات القانونية، إتفاقية الامم المتحدة لمكافحة الفساد.
الفصل الثاني، الاطار المرجعي للدراسة، المبحث الاول، الدراسات السابقة، أولاً، دراسات عراقية، دراسة باسم فيصل عبد الدليمي، دراسة الهام عطا الموسوي، دراسة الدكتور جاسم محمد الذهبي، دراسة بدراوي عبد الرضا فرج، ثانياً، دراسات عربية، دراسة الدكتور ناصر عبيد ناصر، دراسة الدكتور حسنين المحمدي بوادي، دراسة الدكتور محمد علي بدوي.
الدراسات الأجنبية
1- دراسة ( O.GLENNSTAHL.1982)
(ETHICS IN THE PUBLIIC SERICES IN U.S.A)
2- دراسة ( E.SZWAJKOWSKI,1995)
ORGANIZATIONAL ILLEGALITY ,THAORETICAL INTEGRATION AND ILLUSTRATIVE APPLICATION
3- دراسة ( J-DABOUB& OTHERS,1995)
TOP MANAGEMENT TEAM CHARCTERISTICS AND CORPORATE ILLEGET ACTIVITY
4- دراسة مايكل جونسون syndromes of corruption. Wealth power.and democracy copyright Michael johnston2005
مناقشة الدراسات الأجنبية والعربية
المبحث الثاني، بعض النظريات المفسرة للامعيارية، تمهيد، نظرية الانومي (الانحلال المعياري)، اللامعيارية وفقدان التكامل الاجتماعي دوركايم، اللامعيارية الاقتصادية، اللامعيارية في تقسيم العمل، اللامعيارية عند روبرت ميرتون، تطبيق نظرية الانومي، المبحث الثالث،اللامعيارية في الفكر الاجتماعي، تمهيد، اللامعيارية قضية إجتماعية سيسولوجية، المعايير الاجتماعية واللامعيارية، الاتجاه الذاتي في تفسير القيم عند دوركايم.
الفصل الثالث، اللامعيارية والفساد الاداري، تمهيد، المبحث الاول المدلولات والاسس الاقتصادية للفساد الاداري، تمهيد، أثار السياسات الحكومية في تكوين الفساد، السيطرة على السعر، السياسة الضريبية، إعانات المنتجين، الحد الامثل للفساد، فوائد الفساد، نقد فكرة فوائد الفساد، الانفاق وحجم الحكومة، المبحث الثاني، الغش الصناعي والتجاري والفساد الاداري، تمهيد، تعريف الغش، أولاً، الغش الصناعي، العوامل المساعدة على إنتشار الغش الصناعي، ثانياً، الغش التجاري، الغش التجاري والتكنولوجيا، آثار الغش التجاري، ثالثاً، تبييض الاموال والفساد الاداري، تمهيد، مفهوم غسل الاموال، مصادرالاموال غير المشروعة، طرق غسل الاموال، مراحل غسل الاموال، العوامل المساعدة على غسل لاموال، الاثار الاجتماعية والاقتصادية لغسل الاموال، المبحث الثالث، التهرب الضريبي والكَمركَي والتهريب والفساد الإداري، تمهيد، أولاً، التهرب الضريبي، أسباب التهرب الضريبي، علاقة التهرب الضريبي بالفساد الاداري، ثانياً، التهرب الكَمركَي، أشكال التهرب الكَمركَي، علاقة التهرب الكَمركَي بالفساد الاداري، أثار التهرب الضريبي والكَمركَي، التهريب، أسباب التهريب، الاثار الاقتصادية للتهريب، التهريب وبيئة الفساد الاداري.
الفصل الرابع، وسائل التخفيف من حدة الاثار السلبية للفساد الاداري، المبحث الاول، دور المنظمات الدولية في التخفيف من حدة الاثار الاقتصادية للفساد الاداري، تمهيد، ستراتيجية المنظمات الدولية في مكافحة الفساد، الاتفاقيات المتعددة الاطراف والمبادىء الموحدة لمكافحة الفساد، دور المنظمات الدولية في مكافحة الفساد، الامم المتحدة، برنامج الامم المتحدة الانمائي، منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، وكالة الامم المتحدة لتنمية الدولية، إدارة المملكة المتحدة للتنمية الدولية،المبحث الثاني، دور منظمات المجتمع المدني في التخفيف من حدة آثار الفساد الاداري، تمهيد، نظرة تاريخية للمجتمع المدني، أهم خصائص المجتمع المدني، المجتمع المدني في العالم العربي ودوره في محاربة الفساد الاداري
تعزيز قيم النزاهة والشفافية والمساءلة في عمل منظمات المجتمع المدني، دور مؤسسات المجتمع المدني في تعزيز النزاهة في المجتمع، التوعية، الضغط والتعبئة والتأثير، بناء شبكات إقليمية وطنية للنزاهة، أدوات المجتمع المدني في بناء النزاهة والتصدي للفساد الاداري، منظمة الشفافية الدولية، إنجازات منظمة الشفافية الدولية، المبحث الثالث، الوسائل الوطنية والدولية للتخفيف من حدة الآثار الاقتصادية للفساد الاداري في العراق، تمهيد، أشكال الفساد في العراق، السرقات والاختلاس، الابتزاز، التسيب في العمل وتدني الانتاجية، إستغلال المنصب العام، أسباب الفساد الاداري في العراق، أضرار الفساد الاداري، موقف العراق من الجهود الدولية لمكافحة الفساد، المبادرات الحكومية المحلية لمكافحة الفساد، واقع مؤسسات المجتمع المدني العراقية، مؤشر مدركات الفساد، المبحث الرابع، آثار الفساد الإداري في التنمية والسيادة الوطنية، تمهيد، آثار سياسات التنمية، الفساد الاداري والفقر، الفساد الاداري والاستثمار الاجنبي المباشر، الفساد الاداري ودور الدولة في تحقيق التنمية، الفساد الاداري وقيادات التنمية، آثار الفساد الاداري في النمو، آثار الفساد الاداري في التنمية، آثر الفساد الاداري في السيادة الوطنية، المسوحات والدراسات التي أجريت عن العراق، دراسة مشتركة للسفارة الأمريكية لبرنامج مكافحة الفساد الاداري العراقي، مسح لبرامج مكافحة الفساد – السفارة الأمريكية في بغداد 2006، التجارب العالمية للحد من الفساد الإداري، تمهيد، نيجيريا، بلغاريا، الهند، المكسيك، سنغافورة.
الباب الثاني، الباب الميداني، الفصل الخامس، الإطار المنهجي للدراسة، المبحث الأول، منهج الدراسة، المنهج المقارن، منهج المسح الاجتماعي، المبحث الثاني، نوع الدراسة، المبحث الثالث، مجتمع وعينة البحث، المبحث الرابع، مجالات الدراسة، المبحث الخامس، أدوات جمع البيانات، استمارة الاستبانة، تبويب وتحليل البيانات الإحصائية، المبحث السادس، الوسائل الإحصائية، المبحث السابع، فرضيات الدراسة، الفصل السادس، خصائص عينة الدراسة، تمهيد، المبحث الأول، الخصائص الاجتماعية والتعليمية لوحدات العينة، المبحث الثاني، الخصائص الاقتصادية لوحدات العينة، الفصل السابع، تفسير وتحليل البيانات الخاصة بالدراسة، التمهيد، المبحث الأول، تفسير وتحليل البيانات المتعلقة باللامعيارية وأثرها في انتشار الفساد الإداري، المبحث الثاني، تفسير وتحليل البيانات المتعلقة بالأسباب، المبحث الثالث، تحليل وتفسير البيانات المتعلقة بطرق وأساليب التصدي للفساد الإداري من وجهة نظر المبحوثين، المبحث الرابع، تفسير وتحليل البيانات المتعلقة بالعلاقة بين مقدار الدخل الشهري وعدد أفراد الأسرة، الفصل الثامن، النتائج والتوصيات، تمهيد، خصائص عينة البحث، النتائج المتعلقة باللامعيارية وأثرها في الفساد الإداري، النتائج المتعلقة بالأسباب الاقتصادية، المبحث الثاني، الفرضيات التي اثبتت مصداقيتها الفرضيات التي لم تثبت مصداقيتها، الفرضيات التي تم إثبات مصداقيتها، الفرضيات التي لم تثبت مصداقيتها، المبحث الثالث. التوصيات، الخاتمة، المصادر والمراجع، الملاحق
الخاتمة
يمكن القول ان الفساد موجود في كل بلد تقريباً، بغض النظر عن درجة تقدمه وتطوره غير ان أثره المدمر يشتد في البلدان النامية والحديثة العهد بالنظام الديمقراطي، لأنه دون احراز أي تقدم في النمو الاقتصادي ويعيق توطيد أركان الديمقراطية في هذه البلدان. لذلك فان معالجة الفساد ليست مجرد مسألة تطبيق القانون، لأن من علل الفساد الإداري أصلاً هو نظام النزاهة في البلد نفسه وبالتالي يتعين إصلاح النظام الوطني للنزاهة.
ومن خلال ما تقدم ذكره في الدراسة نرى ان هذه العملية لا تأتي الا من خلال مشاركة المجتمع المدني في محاربة الفساد الإداري والتي تعد عاملاً أساسياً لتحقيق أي نجاح. فضلاً عن وجود إعلام حر وجريء يبرز الدور الذي يمكن ان تقوم به وسائل الإعلام في كشف الفساد الإداري، وتعبئة الرأي العام سيما وان وسائل الإعلام تعمل بصورة مستقلة عن رقابة الحكومة ويرأسه أناس أكفاء. فبإمكان وسائل الإعلام ان تفضح المحسوبية والاستغلال في كل قطاعات المجتمع ويكون هذا العمل متزامناً مع بدء السلطة التشريعية بسن القوانين التي تؤكد حق المواطنين بالوصول والنفاذ إلى المعلومات ويكون هذا الجهد مصحوباً بالتعاون ملحوظ من الحكومة لتطبيق وتنفيذ هذه التشريعات والقوانين لكي تستطيع منظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام من ممارسة دورها الفاعل في الكشف عن حالات الفساد وتعزيز النزاهة.
ومما تقدم أقول إنه لا يمكن القضاء على الفساد الإداري من دون تعاون الأطراف الثلاثة في هذه العملية وهي المجتمع المدني، ووسائل الإعلام. فالحكومة تستمد شرعيتها من الشعب وهذه المشروعية تخولها قوة تمكنها من القيام بالإصلاحات لاستئصال آفة الفساد الإداري. أما مشروعية المجتمع المدني فتستمد من الشعب أيضاً، على الرغم من اختلاف الهيكل عن الحكومة فهي تسعى للعمل للصالح العام ولا تستهدف الربح بل رفاه المجتمع. أما وسائل الإعلام فهي حلقة الوصل بين الطرفين، لأنها تزود الطرفين بالحقائق والمعلومات التي تكشف حالات الفساد الإداري وبهذا الجهد والتعاون يمكن تشكيل نظام نزاهة وطني قوي وفاعل وقادر على كشف حالات الفساد الإداري.
تفصيل قائمة المصادر
القرآن الكريم، المصادر العربية 97، الرسائل والأطاريح 8، المعاجم والموسوعات 9، المجلات 19، المواقع الالكترونية 36، المصادر الأجنبية 13.
تخريج وتوثيق الرسالة
اللامعيارية والفساد الإداري دراسة ميدانية في المؤسسات الإصلاحية في مدينة بغداد، رسالة قدمت إلى مجلس كلية الآداب في جامعة بغداد وهي جزء من متطلبات نيل درجة الماجستير آداب في علم الاجتماع (خدمة اجتماعية)، من قبل الطالب علــــي جــواد صالــح، بإشراف: الأستاذ الدكتور مازن بشير محمد، 1431هـ بغداد 2010م.
ببليوغرافيا إراكي، العرض والتوثيق الالكتروني

www.alsafeerint.blogspot.com

alsafeerinr@yahoo.com

دولي 00964 -7813713484

محلي 07901780841

العنوان البريدي

BAGHDAD IRAQ P.O BOX 195

Ministry of Higher Education and Scientific Research
College of Arts–University of Baghdad
Department of social sciences
And Administration Corruption
A field study
A thesis submitted by
Ali Jawad Salih
To
The council of the College of in Baghdad University in partial fulfillment for the requirements of M.A. degree in Social Sciences
Supervised by
Prof. Dr. Mazin Basher Mohammed
2010 A.C. Baghdad 1431 A.H.
Abstract
It is possible to say that corruption exist in almost every country, regardless to the degree of development and advancement, it impact is destructive and is aggravated in the developing countries and the new democracies. That because it prevent the accomplishment of any progress in the economic growth and hinders the consolidation of democracy in those states. Therefore, the treatment of administration corruption is not only a matter if applying law, as what has originated corruption in the country is the system in the country itself. Thus, it is important to reform the national system of integrity. Through what we mentioned above, we see that process does not come about through the participation of the of civil society organization in fighting corruption which is regarded as the main factor in achieving nay success. In addition to the existence of free and daring mass media that marks the role which mass media could assume in revealing the corruption, and to calling up the masses especially of it were independent form the governmental control and headed by competent people. Mass media can expose favoritism and exploitation in each sector of society. This can be accompanied with the judicial authority to legislate the laws that could affirm the citizen’s right to access and penetrate information. That effort is accompanied by cooperation from the government to apply and executes these legislations and rules so that the civil society organization and mass media can practice their effective role in revealing cases of corruption and enhance integrity.
It turned out through the study that:
1) It was found that bribery and forgery are the most committed felonies of corruption by the sample in %66.
2) The absence of discipline and the spread of loose and the resulting crisis were factor in the spread of administrational corruption. %94 of the sample affirmed that.
3) The non-standard status which has inflicted the community after the invasion of Iraq was the reason of the spread of administrational corruption. %94 of the sample affirmed that.
4) The weak religious and ethical motive has led to the weakening of willpower and the superego controlling the persons. That has helped to the propagation of corruption. %97 of the sample affirmed that.
5) We can say that Iraqi society suffers from moral crisis and that of culture in all of its strata and sections

www.alsafeerint.blogspot.com
alsafeerinr@yahoo.com
دولي 00964 -7813713484
محلي 07901780841
العنوان البريدي
BAGHDAD IRAQ P.O BOX 195


]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alsafeerint.forumarabia.com
 
اللامعيارية والفساد الإداري دراسة ميدانية في المؤسسات الإصلاحية في مدينة بغداد، علــــي جــواد صالــح، قسم الاجتماع، كلية الآداب، جامعة بغداد، المشرف: الأستاذ الدكتور مازن بشير محمد، 1431هـ بغداد 2010م، عرض وتوثيق رسالة ماجستير غير منشورة.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» الابراج والحب
» المناظرات الداخلية بالملفات لترقية الأساتذة دورة 2010
» موعد امتحان الدور الثانى 2010م
» توقعات برج الجوزاء اب (اغسطس)2010للفلكي ياسر الداغستاني
» الإجابة النموذجية لإختبار شهادة بكالوريا 2010 في مادة علوم الطبيعة والحياة

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ببليوغرافيا إراكي :: بيليوغرافيا إراكي :: مكتبة الكتب العلمية-
انتقل الى: