ببليوغرافيا إراكي

مكتبة كتب
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تهجير يهود العراق 1941 – 1952، صالح حسن عبد الله، عرض رسالة ماجستير غير منشورة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 130
تاريخ التسجيل : 11/03/2011

مُساهمةموضوع: تهجير يهود العراق 1941 – 1952، صالح حسن عبد الله، عرض رسالة ماجستير غير منشورة    السبت مارس 26, 2011 12:29 pm

[size=12][size=18][center]تمهيد: التطور التاريخي للطائفة اليهودية في العراق
يرجع أقدم وجود لليهود في العراق الى عهد الإمبراطورية الآشورية الأخيرة (911-612 ق.م)([1])، عندما أخضع الملك الآشوري تجلات بلاصر الثالث (745-727 ق.م) قسماً من مملكة إسرائيل لنفوذه([2]). قام الآشوريون بتوزيع اليهود في المناطق الجبلية والتي تقع الآن ضمن حدود العراق وإيران وتركيا، وهي سياسة اتبعها الآشوريون في تشتيت أسراهم في أماكن عدة للحيلولة دون تكتلهم وقطع الطريق عليهم محاولة العودة الى الأماكن التي أجلوا عنها([3]).
أما الوجود الثاني لليهود فيعود الى عهد الدولة الكلدانية (612-539 ق.م)، عندما تمكن أعظم ملوكها نبوخذنصر الثاني (604-562 ق.م) من القضاء على مملكة يهوذا واسر الكثير من اليهود ونقلهم الى بابل من خلال حملتين([4]) .
استفـاد اليهـود في بابـل من شرائع البلاد المتسامحة مع الغرباء([5])، فتسنم قسم منهم مراتـب رفيعـة في المملكـة([6])، واشتـروا الأراضـي الزراعيـة ومارسوا الزراعة، أما ديانتهم فقد مارسوا شعائرها بكل حرية فتمخض عن ذلك (التلمود البابلي)([7]) الذي ضم بين طياته التعاليم اليهودية([8])، ولم يقتصر نشاط اليهود على الزراعة والتجارة فقط بل تعداه الى ممارسة المهن المختلفة والصناعات العديدة الى الحد الذي جعلهم يتمتعون بوضع جيد([9]). بعد مضي ستين سنة على وجود اليهود في بابل (597-539 ق.م) سقطت بيد كورش ملك فارس عام (539 ق.م)، بعد ان لقي جيشه كل التسهيلات اللازمة من اليهود بأساليب الوشاية ونقل المعلومات ، فكافأهم بأن سمح لمن أراد منهم العودة الى فلسطين([10])، ويعزو بعض المؤرخين قرار كورش بالسماح لليهود بالعودة الى فلسطين بأنه جاء إكراماً لزوجته اليهودية التي كانت تحتل مكانة مرموقة لديه([11]).
لم تكن الاستجابة لقرار كورش بعودتهم كبيرة. واختلفت المصادر بتحديد عدد اليهود الذين قرروا ترك بابل، فمنهم من يرى ان العدد وصل الى (49697)([12])، ويقدره آخرون بحوالي (42360)([13]). اما المصادر اليهودية فتؤكد على نحو مبالغ فيه عندما تقول: ((… سبعة آلاف بالضبط قرروا البقاء في بابل…))([14]). ان تحديد الأرقام بهذه الطريقة من قبل المؤرخين لحدث غاص في أعماق التاريخ أنما يعد مبالغة صريحة، ومع ذلك يبدو ان الذين قرروا البقاء في بابل إذا استثنينا المصادر اليهودية هم أكثر من أولئك الذين استجابوا لطلب كورش وهو أمر طبيعي يرده المؤرخون الى أسباب عديدة([15]).
خضع اليهود في بابل بعد سقوط الدولة الاخمينية عام (331 ق.م) الى حكم الإغريق (331-139ق.م) بعد ان استولى الاسكندر الكبير (356-323 ق.م) على بابل عام (331 ق.م). وفي عهده فقد اليهود الكثير مما كانوا يتمتعون فيه أثناء حكم الكلدانيين والاخمينيين([16]).
وبين منتصف القرن الثاني قبل الميلاد وحتى الفتح الإسلامي للعراق عام 633م ([17])، خضع اليهود لأقوام عدة وإمبراطوريات مختلفة، نالوا التسامح، وهذا ما حصل في عهد الفرثيين (216-139 ق.م)([18])، وبين ضيق واضطهاد وراحة وازدهار ورخاء في عهد الحكم الفارسي الساساني (139ق.م - 635م)([19])، هاجر كثير من اليهود الى الهند حتى ان بعض المؤرخين يعدون يهود الهند من أصل فارسي([20]).
كان فتح العراق على يد المسلمين بقيادة سعد بن أبي وقاص عام 636م في عهد الخليفة عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) 634-644م بشرى خير لليهود([21]) لا سيما بعد معاناتهم الكبيرة تحت وطأة الحكم الفارسي الوثني([22])، وقد حدد القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة صيغة التعامل المتسامح مع أهل الكتاب([23]) .
وعلى الرغم من ندرة المعلومات عن وضع اليهود في العهــد الأموي (661-750م) إلا ان الباحثـــــة اليهوديـــة (ماريون ولفســون) تشير نقلاً عن البـاحث (لاند شوت S. Landshut) على وضع اليهود المستقر في عهد الدولة الأموية مؤكدة أنه: ((لم تسجل أية شكوى يهودية من حالة اضطهاد طوال العهدين الأموي والعباسي …))([24]).
وتميزت أحوال اليهود في العصر العباسي (750-1258م) بالحرية على المستويات السياسية والاقتصادية والإدارية والاجتماعية، فالعباسيون أفادوا من أهل الذمة في الدواوين الإدارية والمالية وكذلك في مهنة الطب والهندسة ، كما اشتغل بعضهم في الترجمة([25]).
على أثر سقوط بغداد بيد المغول عام (656هـ-1258م) دخل العراق في فترة مظلمة، ولم ينكر اليهود مساعدتهم لهولاكو في القضاء على الخلافة العباسية([26])، ليحل محلهم المغول الذين جاءوا بالظلام والذل والجهل والبؤس والشقاء، وليفتحوا الباب للأجنبي في تولي أمور بلاد الرافدين لفترة امتدت لأكثر من ستة قرون ونصف([27]).
لم يسلم اليهود من الأذى والنائبات التي لحقت بالعراق، لا سيما على يد تيمورلنك الذي قتل منهم عام (1400م) نحو عشرة آلاف شخص([28])، مما أضطر الكثير منهم الى الهرب نحو جبال كردستان، وضعفت مشاركتهم في الحياة العامة([29]).
تمكن السلطان العثماني سليمان الأول (القانوني) 1520-1566 من إخضاع العراق للسيطرة العثمانية في الحادي والثلاثين كانون الأول عام 1534، ودخل بغداد وسط مظاهر الترحيب والتبجيل بعد طرده للصفويين([30]) . وقد سادت العراق مرحلة من الاستقرار النسبي انعكست بشكل إيجابي على حياة يهود العراق([31]).
بدأ اليهود يستعيدون مكانتهم الاجتماعية والاقتصادية منذ نهاية القرن الثامن عشر، تقلدوا الوظائف المهمة، منهم المصرفيون والمستشارون لولاة ولايتي بغداد والبصرة([32])، واتجه قسم كبير منهم نحو الهند والشرق الأقصى من أجل التجارة([33]) .
ومن الناحية التنظيمية أصبح (الحاخام باشي)([34]) في الأستانة يمثل جميع اليهود في الدولة العثمانية أمام الحكومة ، وهو الذي يحدد الضرائب للطائفة ويصادق على اختيار الرؤساء المحليين الذين ينتخبون من قبل ممثلي الملة المحلية([35])، وكان للطائفة في بغداد مؤسساتها الخيرية والتعليمية والدينية، واعفي رجال الدين وأولادهم من دفع الضريبة العسكرية([36]).
ولم يتأثر الوضع المستقر ليهود العراق في عهد المماليك الذين حكموا مده تربو على ثمانين عاماً (1750-1831)، تمتعت البلاد خلالها بنوع من الاستقرار النسبي عن تدخل السلطات العثمانية المركزية([37])، فقد لعب اليهود دور الوسيط بين حكام العراق ووكلاء شركة الهند الشرقية البريطانية([38])، وتبوأ بعضهم مناصب سياسية وإدارية مهمة([39]).
وقد أتسع تحسن أوضاع يهود العراق بنهاية النصف الأول من القرن التاسع عشر الذي شهد تطورات سياسية مهمة في الإمبراطورية العثمانية تركت آثارها على سكان العراق ، فقد أصدر السلطـان عبـد المجيـد (1839-1861) خـط شريف كولخانه([40]) في الثالث من تشرين الثاني عـام 1839، قـدم السلطـان بموجبه ضمانات باحترام حياة الأفراد وأملاكهم، وتبع هذا المرسـوم (مرسـوم خـط شريـف همايون)([41]) في الثامن عشر من شباط عام 1856، الـذي أكـد علـى مسألـة في غاية الأهمية عندما أقر معاملة رعايا الدولة العثمانية معاملة متساوية بغض النظـر عـن دياناتهم ومذاهبهم([42]). وهكذا منح اليهود حقوقاً متساوية مع المواطنين الآخرين، فألغيت الجزية التي كانت مفروضة عليهم ودفعوا عوضاً عنها ضريبة جماعية تعفيهم من الخدمة العسكرية([43]) تسمى (بدل عسكر)([44])، الى جانب الالتحاق بالوظائف المدنية والعسكرية والمساواة في حق الشهادة([45]) .
وشهـدت أوضـاع اليهـود تطوراً مهماً آخر في عهد السلطان عبد الحميد الثاني (1876-1909) بإعلانه دستوراً جديداً في الثالث والعشرين من كانون الأول عام 1876 الذي جـاء فـي أحد بنوده التأكيد على الحرية والمساواة لمواطني الدولة العثمانية كافة أمام القانون، وتأسيس مجلس عام يتألف من مجلسين: المبعوثان (النواب) والأعيان (الشيوخ)، الذي افتتح في التاسع عشر من آذار عام 1877، وقد مثل مناحيم دانيال يهود بغداد فيه([46]). إلا ان السلطان عبد الحميد الثاني لم يكن جاداً في إصلاحاته، مما أنعكس على وضع الطائفة اليهودية في أقاليم الدولة العثمانية ومنها العراق .
استبشـر يهـود العـراق بالانقلاب الذي قادته جمعية الاتحاد والترقي في الثالث والعشرين مـن تموز عام 1908([47])، الذي يعد نقطة تحول مهمة في تاريخ الدولة العثمانية والشعوب التي حكمتهـا. أعلـن الدستور الجديد الذي أكد على المساواة في الحقوق والواجبات بين كل رعايا الدولـة العثمانيـة([48])، وأنتخب ساسون حسقيل([49]) لمجلس المبعوثان الذي عقد في اسطنبول بعد إعـلان الدستـور، وتجـدد انتخابـه في دورات المجلس جميعها حتى الحرب العالمية الأولى (1914-1918) التي استفاد اليهود منها فائدة عظيمة وأثرى كثيرون منهم، لأن تجارة العراق كانت بيدهم([50]).
ساهمت الأحداث التي مرت بها الدولة العثمانية ابتداءً من نهاية النصف الأول من القرن التاسع عشر حتى خضوع العراق بكامله للحكم البريطاني المباشر في تشرين الثاني 1918 بأن تأخذ الطائفة اليهودية في العراق وضعاً جديداً، بدى أكثر نضوجاً ووضوحاً من خلال الدور المهم الذي لعبته هذه الطائفة في حياة العراق الاقتصادية بشكل خاص والذي اكتسبته جراء التطور الاجتماعي والتعليمي الذي أصابها .
فمن الناحية الاقتصادية، برز اليهود على نحو واضح في التجارة المحلية والخارجية، لا ينافسهم في ذلك أي من الطوائف الأخرى([51]). ولم يكن يهود بغداد هم الوحيدون الذين لعبوا دوراً مهماً في الحياة الاقتصادية في العراق بل كان شأنهم في ذلك متشابه مع بقية مدن العراق مثل البصرة والموصل، خصوصاً بعد افتتاح قناة السويس في السابع عشر من تشرين الثاني عام 1869 الذي ساهم في توسيع النشاط التجاري وزيادة أهمية البصرة كميناء تجاري، مما شجع الكثير من يهود العراق على التوجه الى هذه المدينة والاستقرار فيها خصوصاً من منطقة كردستان والموصل، مما أنعكس بالتالي على عدد اليهود الذي زاد بشكل واضح([52])، أما المدن الأخرى فقد أمتلك فيها قسم من اليهود بساتين النخيل والفاكهة وحقول الحبوب، كما في الحلة وديالى، ومارسوا التجارة في المدن الصغيرة مثل عنه وهيت([53]).
ومن الناحية الاجتماعية، فأن قِدمَ وجود الطائفة اليهودية في العراق وعددها الكبير نسبياً الى جانب فشل المؤثرات الخارجية الغربية في عزلها عن مظاهر الحياة الاجتماعية والثقافية، جعل اليهود يعـدون أنفسهـم دوماً جزءاً متمماً للشعب العراقي([54])، يدعم هذه الحقيقة وليد خدوري حين يشير إلى ان يهود العراق كانواSad(… يشكلون جزءاً لا يتجزأ من المجتمع، وكانت ممارساتهم الثقافية والاجتماعية هي ممارسات السكان في مجموعهم … كانت طائفة معربة تماماً … فقد كان اليهود يتحدثون بالعربية فيما بينهم، ويستخدمون العربية في شعائرهم الدينية … وكانت حياتهم الاجتماعية هي حياة العرب…))([55]). ولعل استخدام اليهود في شمال العراق اللغة الكردية وارتداء الزي الكردي المعروف والتداخل معهم في العادات والتقاليد لدليل آخر على استقرار هذه الطائفة حيث تواجدت على أرض العراق([56]) .
أما بالنسبة الى الجانب التعليمي والثقافي، فقد حققت الطائفة اليهودية قدراً كبيراً من التقدم، حيث بدأت المؤسسات التعليمية اليهودية منذ بداية القرن التاسع عشر تمارس نشاطها، كانت (مدرسة تلمود توراة Midrash Talmud) التي تأسست عام 1883 من أول المؤسسات التعليمية التي غلب عليها الطابع الديني، وهي تشبه في عملها (الكتاتيب) التي انتشرت في العراق([57]). وأخذت مؤسسات الطائفة اليهودية تشهد تطوراً ملحوظاً أثر إدخال الأساليب الحديثة في وسائل التعليم من مناهج ومدرسين ونظام تعليمي، كان ذلك بفضل (جمعية الأليانس الإسرائيلية العالميةAliance Israelile Universelle)([58]) التي أسست مدرسة الأليانس في بغداد عام 1865، وعهدت رئاستها الى شخصية كفوءه وخبيرة بأمور التدريس هو (المسيو ماكس) وشاركه في مهمته هذه أسحق لوريون الساعاتي([59]) . وقد لقيت دعماً كبيراً من جمعية الأليانس الإسرائيلية في باريس([60]) والجمعية الإنكليزية اليهودية في لندن واللجنة اليهودية في بغداد([61]). وبجهود هذه الجمعية تأسست مدرسة للبنات في عام 1893 ، وتعدى نشاطها حدود هذه المدينة لتشهد البصرة عام 1903 افتتاح مدرسة جديدة للطائفة، تبعها في الحلة عام 1907 والموصل والعمارة عام 1910([62]) .
وبغض النظر عن أهداف هذه المؤسسة التعليمية إلا أنها ساهمت نسبياً في تطوير التعليم في العراق([63]) وانتشار الثقافة بشكل ملحوظ في تلك الفترة ، خصوصاً وقد ضمت بين طلابها عدد من الشباب المسلمين والمسيحيين([64]) .
لم تقتصر التطورات الثقافية على مجال التعليم([65])، بل تعدته الى مجالات أخرى مثل الطباعة والصحافة، فكانت صحيفة (هادوبير Ha. Dober - الناطق) أول صحيفة (1863-1871) تصدر في بغداد باللغة العبرية([66])، أما الطباعة فقد امتلكت الطائفة أول مطبعة عام 1863، تصدر أساساً مطبوعات دينية وأخرى مترجمة للعربية لبعض مؤلفات الحاخام (بنيامين بن توديلا Benjamin bin Tudela’s)([67]) .
كان لهذه المؤسسات الثقافية دور واضح في زيادة الاحتكاك بأوربا من خلال المطبوعات التي تصل من بولندا وروسيا([68])، واليهود القادمين منها لغرض زيارة ذويهم في العراق واستقرار قسم منهم وعدم العودة([69]). الى جانب تخرج العديد من اليهود من معاهد الأستانة وبيروت وحلب والجامعات الأوربية([70]). وقد أحدثت هذه التطورات بمجملها تغييراً هاماً في الوضع الثقافي ليهود العراق وخلقت طبقة ذات فكر علماني، لم تعد تبال بالتعاليم الدينية الى درجة ان ابناءها: ((دنسوا حرمة السبت وأكلوا المحرمات)) على حد قول كوهين([71]) .
تمتعت الطائفة اليهودية باستقلال نسبي في إدارة شؤونها الدينية تبعاً للسياسة العثمانية تجاه الاقليات، فقد منحت بموجب المرسومين المشار إليهما اللذين صدرا في عامي 1839 و 1856، حقوق المواطنة المتساوية، وكان الحاخام الأكبر الذي يعينه السلطان العثماني ممثلاً للطائفة مرتبطاً اسمياً بالحكومة المركزية نتيجة لما أصابها من ضعف([72])، واصبح هذا المنصب وغيره من المناصب إرثاً يكاد ينحصر في عوائل معينة لفترات طويلة([73]).
وتكون سلطة (الناسي) موازية الى سلطة الحاخام، وكان مسؤولاً عن النشاط المالي للطائفة ، وتلعب مكانة العائلة الاجتماعية وثرائها دوراً فاعلاً في الحصول على هذا المنصب([74]). وقد تبادل كل من الحاخام والناسي([75]) السيطرة على شؤون الطائفة تبعاً للعلاقة التي تربط كل منهم مع السلطة([76]) .
ويأتي بعد هذين الزعيمين مجلسان أحدهما يختص بالأمور المدنية ويعرف (بالمجلس الجسماني) وآخر يتولى الاهتمام بالأمور الدينية ويعرف (بالمجلس الروحاني) ([77])، ومجلس ثالث مؤلف من (60) عضواً يمثلون بغداد ومن (20-40) للمدن الأخرى، مهمته تحديد انتخاب رئيس الطائفة مرة كل أربع سنوات، ويعرف هذا المجلس (بالمجلس العمومي) ([78])، ومع ذلك يبقى الأثرياء من اليهود هم المتنفذون الحقيقيون في كل شؤون الطائفة([79]) .
توزع يهود العراق من الناحية الجغرافية بشكل متفاوت بين مدينة وأخرى، فقد ضمت بغداد القسم الأكبر منهم، فالموصل ثم البصرة، الى جانب المدن الأخرى التي تواجد فيها أعداد قليلة، وقد أجمعت المصادر([80]) على ان عدد اليهود كان في تزايد مستمر، فقد قدر عددهم في بغداد عام 1794 بـ (2500) نسمة ليصل الى (50) ألف نسمة عام 1908 .
وبقي التوزيع الجغرافي محتفظ بصورته باستثناء الهجرة الداخلية التي قام بها اليهود نحو الجنوب، وبالتحديد الى مدينة البصرة التي أخذت تتطور اقتصادياً عل أثر إصلاحات مدحت باشا([81]) أثناء ولايته على العراق (1869-1872)، التي ساهمت بفتح أبواب كثيرة لتحقيق المكاسب الاقتصادية بشكل خاص([82])، كما ساعد فتح قناة السويس في توجه عدد كبير منهم نحو هذه المدينة لممارسة مهنة الاستيراد والتصدير([83]).
ممـا تقدم يتضح ان الطائفة اليهودية تمتعت بحياة هادئة ومستقرة أثناء فترة الحكم العثماني المباشـر للعراق، ولعل في قول الحاخام (إسرائيل بنيامين Israel Benjamin) الذي طاف بالمنطقة فـي منتصـف القرن التاسع عشر ما يدل على ذلك حيث أكد : ((لم أجد أخوتي الإسرائيليين بأي مكـان آخـر مـن الشرق في مثل هذه الظروف السعيدة، ولا بمثل هذه الجدارة))([84]). وعندما يقـارن برنارد لويس (Bernard Lewis) وضع اليهود في الدولة العثمانية بشكل عام مع وضع يهود إيران يؤكـد أننـا لـو قارنـا بين الوضعين: ((لوجدنا ان يهود الدولة العثمانية كانوا يعيشون في الجنة))([85]).
وتنقل لنا وثيقة بريطانية مشاعر اليهود أنفسهم تجاه الدولة العثمانية وهي مفعمة بالامتنان للحكومة العثمانية منذ تاريخ هجرة أقرانهم في الدين من إسبانيا الى أسيا الصغرى([86])، وهذا أمر طبيعي لحصولهم على نفس الحقوق التي حصل عليها المسلمون والمسيحيون([87]). وتعزى هذه السياسة العثمانية المتسامحة إلى الأسباب الآتية : كانت الدولة العثمانية كونها دولة إسلامية تنظر الى بقية الأديان نظرة تسامح، فتركت لها الحرية في الاحتفاظ بمعتقداتها وسائر شؤونها الاجتماعية([88]).
استغلت الدول الأوربية الظروف السيئة التي مرت بها الدولة العثمانية فأجبرتها على سن قوانين تصب في مصلحة الطوائف غير المسلمة([89]).
سياسة الدولة العثمانية في المنطقة العربية كانت بشكل عام مبنية على أساس نظرة العرب إليهم، حيث لم يعتبرهم المجتمع العربي حتى انقلاب عام 1908 غرباء، وفي وقت لم تكن أهداف اليهود العنصرية والدينية المتعصبة واضحة([90]).
لـم تسجـل الطائفـة اليهوديـة موقفـاً جديـداً([91]) بترحيبهـا بالمحتلـين البريطانيين الجـدد الذيـن قدمـوا الى العراق، لأنهم رأوا في القوات البريطانية، التي نزلت في الفاو يوم السـادس مـن تشـرين الثانـي عـام 1914 وانتهـت من احتلال العراق بشكل كامل بسيطرتها على الموصل في الثامن من تشرين الثاني عام 1918([92])، المنقذين فاستقبلوهم بالتهليل والترحيب([93]).
ويعزى خلدون ناجي معروف فرحة اليهود بالإنكليز الى ان الطائفة اليهودية تسعى دائماً الى حماية أجنبية([94])، حتى لو كان وضعها مستقراً، حيث لم تفقد هذه الطائفة استقرارها وازدهارها في عهد البابليين ، مع ذلك ساعدت الغازي الفارسي كورش ، ولم تواجه خطراً في ظل حكم العباسيين الى درجة تدفعهم للتعاون مع هولاكو ، ومع ذلك تعاونت مع الغازي الجديد ، ولم يوفر البريطانيون الحماية المستمرة عندما تتعارض مع المصالح البريطانية العليا([95])، ولكن الشيء الأهم الذي يدفع اليهود للتصرف بهذه الصورة هو ان تعاليمهم الدينية تبيح لهم أتباع أي وسيلة مهما كانت شائنة مع (الاغيار)([96]) طالما ان ذلك يصب في مصلحتهم، تحسباً لأي خطر قد يهدد هذه المصالح، دون الاهتمام بالمسائل الأخلاقية والروابط التاريخية والمصيرية .
تمتـد جـذور العلاقات بين الطائفة اليهودية في العراق والبريطانيين الى مطلع عام 1820 ممثلة بنشاط القنصل البريطاني في بغداد، كلوديوس جيمس ريج Clodius James Rich (1808-1821) الذي استطاع ان يرتبط بعلاقات مهمة مع شخصيات يهودية عراقية، وتزايد حجم العلاقة بعد ان فرضت بريطانيا سيطرتها على البلاد لما لمسته من أهمية هذه الطائفة في بغداد . يتضح ذلك من ما كتبته (غرترود لوثيان بيل Miss Gertrude Lothian Bell)([97]) في تقرير (الإدارة المدنية في بلاد ما بين النهرين) التي أوضحت فيه أهمية هذه الطائفة في المجتمع العراقي خصوصاً وأنها تشكل نسبة مهمة في تعداد نفوسه([98]) .
ساعـد الاحتلال البريطاني للعراق في تطور الطائفة اليهودية التي أظهرت ولاءً تاماً له ، فسرعان ما أزداد حجم وجود اليهود في المؤسسات الحكومية، وعمل كثير منهم في هيأتي البريد والمواصلات([99])، وآخرون كموردين لتزويد معسكرات الجيش البريطاني باحتياجاته من الأطعمة محققين جراء ذلك ثراءً كبيراً([100]) ، بل شذ بعضهم عن المجتمع العراقي عندما تطوعوا في صفوف القوات البريطانية([101]).
أبـدى البريطانيـون اهتمامـاً خاصـاً باليهـود نتيجـة للترحيـب الـذي لقـوه منهـم، والخدمـات الـتي أدوهـا لهـم ، فكانـت حصـة التعليم من هذا الاهتمام كبيرة، تمثلـت بالزيارات العديدة لشخصيات مختلفة للمدارس اليهودية([102])، مما اسهم في تطور هذا الجانب المهم، وزاد عدد المدارس وأرتفع عدد الطلبة المقبولين فيها، والأهم أتساع دائرة تعليم الفتيات اليهوديات([103]).
ونتيجة للضغط الشعبي والانتفاضات ضد الاحتلال البريطاني التي بلغت ذروتها في ثورة 1920، عزم البريطانيون على تشكيل حكومة محلية في العراق، مما أثار اعتراض اليهود، ولتخوفهم من احتمال ظهور سياسة متعصبة ضدهم([104])، ولم يكتفوا بذلك بل طالبوا بالجنسية البريطانية([105])، ليشذوا بموقفهم هذا من جديد عن الشعب العراقي، الا أن المندوب السامي البريطاني في العراق السير برسي كوكس([106])، هدأ من روعهم بتقديمه الضمانات لحمايتهم من أي شكل من أشكال الاستبداد([107]) .
دخل العراق بتتويج فيصل بن الحسين ملكاً عليه (23 آب 1921 - 7 أيلول 1933)([108])، عهداً جديداً عرف بالعهد الملكي (1921-1958)، فاغتبطت الطائفة اليهودية بهذا الحدث واستقبلته برحابة صدر([109]) لأنها رأت في فيصل ملكاً مفروضاً من قبل بريطانيا([110]) .
نصت المادة السادسة من القانون الأساسي العراقي على أنه: ((لا فرق بين العراقيين في الحقوق أمام القانون وان اختلفوا في القومية والدين واللغة))([111])، مما أسهم بمنح الطائفة اليهودية فرصة أكبر لتمارس دورها في بناء الدولة العراقية والإفادة من حاجة العراق للموظفين في دوائر الدولة ، وأتاح لهم ارتفاع مستوى التعليم الذي يتمتعون به ، ومعرفتهم باللغات الأجنبية تبوأ الكثير من الوظائف الهامة([112])، كان أبرزها تعيين ساسون حسقيل وزيراً للمالية في أول حكومة عراقية التي تشكلت في الخامس والعشرين من تشرين الاول عام 1920([113]).
أما من الناحية السياسية فبموجب قانون انتخاب النواب لسنة 1924، اصبح من حق الطائفة اليهودية التمثيل النيابي وخصص أربعة مقاعد، اثنان لبغداد وواحد لكل من البصرة والموصل([114])، فيما كان لها ممثل واحد في مجلس الأعيان([115]) .
استمـر دور اليهود المؤثر في الحياة الاقتصادية، حيث ساهمت مؤهلاتهم في بروز هذا الدور من خلال معرفتهم باللغات الأوربية، وإلمامهم بالحساب، ويكفي أن نشير هنا ان غرفة تجارة بغداد عند تأسيسها عام 1926 كان اليهود يشكلون الأكثرية بين أعضائها([116])، وسيطروا على واردات العراق فكان بيدهم(95%)منها، ولم تختلف هذه السيطرة كثيراً بالنسبة للعقود التجارية باحتكارهم (90%) منها و (10%) من صادراته([117])، وبرزت الشركات اليهودية في السوق العراقية على نحو واضح([118]). وشهـدت الصحافـة اليهودية نشاطاً ملحوظاً([119])، بعد الاحتلال البريطاني للعراق، ففي التاسع عشر من تشرين الثاني عام 1920، ظهرت أول مجلة عبرية في بغداد تدعى (يشورون) نصفها باللغة العربية ونصفها الأخر باللغة العبرية، أصدرتها الجمعية الأدبية الإسرائيلية، وتبعها إصدارات أخرى([120]).
من الناحية الدينية استقلت الطائفة في إدارة شؤونها وفق القوانين التي سنتها الحكومة بهذا الشأن، فبعد الخلاف الذي حصل بين الحاخامات لإدارة أمور الطائفة، سنت الحكومة العراقية قانون الطائفة الإسرائيلية رقم 77 لسنة 1931([121])، ثم أعقبته بنظام الطائفة رقم 36 لسنة 1931([122])، فقسم القانون الطائفة الى جماعات في مناطق بغداد والبصرة والموصل، على ان يكون لكل جماعة رئيس حاخامات، ومجلس عمومي وأخر جسماني، ويكون لجماعة بغداد بالإضافة الى ذلك مجلس روحاني للإشراف على الشؤون الدينية والمعابد([123])، يمثل رئيس الطائفة طائفته لدى الحكومة في الشؤون الرسمية، وشكلت محاكم دينية([124]) في بغداد لها حق القضاء بدعاوى النكاح والطلاق وغيرها، وكان للطائفة في عام 1950 نحو (50) معبداً في بغداد، ومدرسة عليا لتخريج الحاخامات([125])، وقد تمتعت الطائفة بمنزلة كبرى بين سائر الطوائف اليهودية في الشرق، حيث كانت بغداد تمثل المركز الروحي لهم، ويتطلعون الى حاخاماتها من اجل النصح والإرشاد في الأمور الدينية، وان ما أصاب هذه الطوائف من تقدم وازدهار وخصوصاً في الهند وبقية دول الشرق الأقصى أنما يعود الى دور الطائفة اليهودية في بغداد([126]).
وللطائفة اليهودية نشاط ثقافي متميز ، حيث برزت شخصيات أدبية كان لها مساهماتها الواضحة ولمساتها البارزة في هذا المجال ، من هذه الشخصيات في سبيل المثال أنور شاؤل([127])، الذي لمع في الشعر وكتابة القصة، والكاتب والأديب مير بصري([128])، والشاعر الوجداني مراد ميخائيل([129])، وغيرهم . ومن الناحية الاجتماعية كانت الطائفة اليهودية تستخدم اللغة العربية في كل شؤونها بما في ذلك الدينية([130])، فاشتهـر اليهود بالغنـاء، ونبـغ عـدد منهم في المقام وسائر الفنون الموسيقية([131])، وشهدت المرأة اليهودية تطوراً ملموساً، حيث اتسعت دائرة تعليم الفتيات في العراق، وأقبلن منذ أوائل الثلاثينات على الدخول في مجال التعليم العالي مثل كلية الحقوق([132])، والطب والهندسة، فعملن طبيبات ومحاميات وموظفات، وأصبحن منذ أوائل العشرينات يخرجن سافرات بشكل مستقل عن أزواجهن([133]). وكان لاستقرار الطائفة اليهودية وتطورها اقتصادياً الدور في اتساع المؤسسات الخيرية والصحية([134]) ، ولها وقفيات في أماكن متعددة تمتعت بحرية كاملة في إدارة شؤونها دونما رقابة سياسية أو اقتصادية([135]).
لم يكن لليهود حي خاص بهم في العراق، أي لم يكن هناك ما شاع اصطلاحه (بالجيتو)([136])، على عكس بقية دول العالم التي تواجد فيها اليهود، على أننا لا ننكر الميل الطبيعي للطائفة للتجمع في أماكن معينة([137])، وهي رغبة بشرية مشتركة لا تنفرد بها طائفة دون أخرى، مع ذلك : ((… انتشرت الطائفة في جميع مدن العراق وقراه ، وحواضره وبواديه ، فـلا تدخل مدينة ولا تنزل قرية ولا تمر بنجع ولا تقف في مغنى الا ويقابلك يهودي …))([138])، ولعبت الحالة الاقتصادية والاجتماعية دورها في توزيع الطائفة اليهودية فكان أغلب معتدلي الدخل يعيشون كغيرهم في أماكنهم الخاصة في حين يعيش الأغنياء منهم في بيوت مرفهة في الأماكن الراقية([139]) .
وهكذا كانت الطائفة اليهودية في العراق تنعم بالاستقرار الذي انعكس على تطورها بشكل مستمر، مما أهلها لأن تأخذ دورها في حياة المجتمع العراقي ولمجالات الحياة كافة سواء الاقتصادية أو الاجتماعية، مثلما كان صوتها مسموعاً في الحياة السياسية من خلال ممثليها في البرلمان العراقي، دون ان ننكر ان العقد الرابع من القرن العشرين قد شهد بعض الحوادث والإجراءات الرسمية التي كان لها مساس مباشر بالطائفة اليهودية، ولكنها أحداث طبيعية إذا ما درست في إطار عملية تطور المجتمع العراقي والتغيرات السياسية العاصفة التي حدثت في العراق([140])، فخلال سنوات عديدة تحرر العراق من السيطرة العثمانية ليقع تحت النفوذ البريطاني ويفرض عليه الانتداب، ثم قيام الحكم الملكي بزعامة فيصل الذي سرعان ما ترك الأمور لولي عهده وخليفته الملك غازي (1933-1939) الذي لم يمتلك ما ملكه أبوه من قدرة في إدارة الحكم والموازنة بين مصالح العراق والضغوط البريطانية .
ومن المهم الإشارة ان إجراءات وزير الأشغال العامة والمواصلات ارشد العمري([141]) عام 1934([142]) بالاستغناء عن عدد من الموظفين اليهود لم يتعد كونه أجراءً إدارياً شمل المسلمين والمسيحيين أيضاً، مع ذلك أسرعت الطائفة اليهودية كرد فعل لقرار العمري بالإضراب العام وإغلاق محلاتهم ثلاثة أيام احتجاجاً على القرار، مما اضطر الوزير الى الإعلان ان إجراءاته انتهت وليس في النية الاستغناء عن أحد بعد ذلك([143])، مما يدل على ان الطائفة اليهودية كانت تتمتع بكامل حقوقها في حرية التعبير .
ولا يختلف الحال بالنسبة لإجراءات ياسين الهاشمي([144])، عند توليه الوزارة للمرة الثالثة (17 آذار 1935 - 29 تشرين الأول 1936)([145])، تلك الإجراءات التي فرضها الواجب الوطني للوقوف ضد النشاط الصهيوني مثل مراقبة العناصر الصهيونية النشيطة ، وإبعاد قسماً منهم خارج العراق، ولم تكن إجراءاته موجهة ضد اليهود لكونهم يهوداً، ولعل أهم ما يؤكد ذلك هو تعيين ساسون حسقيل في منصب وزير المالية في وزارته الأولى (2 آب 1924 – 25 حزيران 1925)([146]) بعد ان تخلت عنه وزارة جعفر العسكري([147]) (26 تشرين الثاني 1923 – 2 آب 1924).
ووفقاً لذلك لم تكن إجراءات الحكومة العراقية بتوفير فرص العمل للعدد المتزايد من العراقيين ذوي المؤهلات، ورد الفعل ضد الحركة الصهيونية ، سياسة موجهة ضد الطائفة اليهودية، بل كانت تطوراً طبيعياً في تلك المرحلة من تاريخ العراق([148])، لم تنعكس سلباً بأي شكل من الأشكال على أوضاع اليهود سواء من النواحي الاقتصادية او الاجتماعية او الثقافية([149]) .
عاشت الطائفة اليهودية في حرية، وعوملت بتسامح من جانب المسلمين سواء كانوا يعيشون في أحيائهم الخاصة أم في بقية أجزاء البلاد([150])، ويعبر الصحفي البريطاني ديفيد هيرست في كتابه (البندقية وغصن الزيتون – جذور الصراع في الشرق الأوسط The Gun and The Olive) عن أوضاع اليهود في الشرق وبشكل خاص العراق فيقولSad(… لم تفرض عليهم الإقامة في (الجيتو).. ولم تعلق على ظهورهم لافتات مهينة بأنهم يهود، ولم يسخر أحد من صفاتهم الشاذة، كما فعل شكسبير في قصة تاجر البندقية … ان حياتهم كانت مريحة وجذورهم متأصلة، ولم يتمتعوا بحريتهم في أي مكان مثلما تمتعوا بها في العراق))([151]). وهذا يفسر المكانة التي تمتع بها اليهود العراقيين بين سائر الطوائف اليهودية في الشرق([152]) .
لم يكن اليهود مستهدفين لكونهم يهوداً، فما لحق بهم من أذى شمل بقية الطوائف بل زاد عليها أحياناً، والحال عينه يقال عن أوقات الرخاء والسعادة، فاليهود لم يستثنوا من ذلك([153]) . وكان لاستقرار الطائفة وتطورها من الناحية الاقتصادية وخصوصاً في بغداد والبصرة، بالإضافة الى موقف المجتمع الإسلامي المتسامح في العراق، جعل هاتين المدينتين مركز جذب سكاني حفز يهود كردستان وإيران للهجرة نحوهما([154])، فزاد عدد الأثرياء من أبناء الطائفة مثلما ساعد في ازدياد عدد الفقراء أيضاً وذلك لسببين([155]):
اتساع حركة الهجرة من الريف الى المدينة وما ترتب على ذلك من عدم الحصول على فرص عمل لكثير من المهاجرين.
اندثار بعض المهن التقليدية التي اشتغل بها اليهود مما أثر على مستوى دخلهم. اما تعداد الطائفة اليهودية فقد أزداد تبعاً لهذه الظروف الجيدة([156]) ليتجاوز مائة ألف نسمة في نهاية الثلاثينات وبداية الأربعينات من القرن العشرين، وربما كان هذا العدد يزداد أكثر لولا عوامل أخرى حدت من هذه الزيادة أبرزها :
هجرة أعداد غير قليلة منهم نحو الشرق الأقصى لأغراض تجارية والاستقرار هناك وعدم العودة([157])، تغيير بعض من اليهود لديانتهم واعتناقهم الإسلام([158])، حرص اليهود على تحديد النسل أكثر من غيرهم([159]) .
ووفقاً لما تقدم فأن المجتمع العراقي هيأ لليهود كافة المجالات للعمل وبحرية تامة، فمارسوا التجارة وتخصصوا بها حتى كادت ان تكون حكراً لهم، وشاركوا في الحياة السياسية فكان منهم النواب في البرلمان، ولم يخل مجلس الأعيان الذي لم يتجاوز عدد أعضائه العشرين من عضو يهودي، وأسسوا المدارس([160])، فكانت قياساً بمدارس العراق والمنطقة العربية أكثر تطوراً وأوسع إمكانية.
ولا نجد في هذه الفترة حدثاً كبيراً يسيء الى الطائفة لكونها تدين باليهودية، وهذا ما يؤكده حاخامهم فيما بعد الى المربيرغر عندما قال لهSad(أن يهود العراق لم يضطهدوا قط ، وان لا فرق في المعاملة بين يهودي ومسلم))([161]) .
المقدمة وتحليل المصادر
حظيت الطائفة اليهودية في العراق باهتمامات متعددة، تركز غالبيتها على النشاط الصهيوني بين يهود العراق وما تمخض عنه من نتائج تصب في خدمة المصالح الصهيونية، إلا ان أي من هذه الدراسات لم تنفرد في معالجة موضوع (تهجير اليهود) مفهوماً ونشاطاً وممارسة، وتحليل جوانبه المتعددة التي مهدت لإنهاء وجود هذه الطائفة بعد مضي أكثر من (2500) سنة على وجودها في العراق. ويبدو ان الباحثين قد عدوا تهجير يهود العراق محصلة نهائية لتغلغل وانتشار النشاط الصهيوني فيه.
ووفقاً لذلك كانت الرغبة العلمية الأكاديمية والوطنية حافزاً لتتبع الظروف والأسباب التي مهدت لتهجير هذه الطائفة . فلم يكن النشاط الصهيوني سبباً وحيداً دفع يهود العراق الى الهجرة، فالاستعمار البريطاني وخضوع حكومات العهد الملكي (1921-1958) لإدارته، وفشلها بل تقاعسها في مواجهة محاولات الهجرة، إذا لم نقل مساهمتها في هذا الأمر، الى جانب التدخل البريطاني والأمريكي وتبنيهما للدعاية الصهيونية المضادة للعراق في الخارج للضغط عليه في الاستجابة للمزاعم الصهيونية كلها أسباب أسهمت في تهجير يهود العراق. لتضيف دعماً بشرياً ومادياً للكيان الصهيوني المغتصب للحقوق العربية. ولم يكن الدور الإيراني غائباً في إلحاق الأذى بالعراق والأمة العربية من خلال دعمه وتشجيعه للهجرة غير الشرعية واحتضان دعاة الحركة الصهيونية على الأراضي الإيرانية، دون ان نغفل الموقف السلبي للطائفة اليهودية المتمثل بعدم تمسكها بجذورها، بل على العكس من ذلك استجابت وتفاعلت مع الدعوات الصهيونية.
ان فرضية (الهجرة والتهجير) التي تناقشها الرسالة تتعدى في حدودها المعرفية وإطارها الزمني والفكري كونها إفراز للنشاط الصهيوني فحسب، مما دفع الباحث الى سبر أغوارها المتداخلة والمتعددة الجوانب وعدم الاكتفاء بدراستها في إطار النشاط الصهيوني، على الرغم من أهمية هذا الجانب، في محاولة للتعرف على ماهية (الهجرة والتهجير) ومفهومهما بالنسبة للصهيونية العالمية، وكيف تم تطبيقهما على يهود العراق لخلق استعداد جماعي للطائفة اليهودية لغرض تهجيرهم في الوقت المناسب.
فالحركة الصهيونية تنظر لمفهوم الهجرة على أنه مفهوم مرن يمكن تفسيره وفق مصالحها وأهدافها العنصرية التي قررت تحقيقها على أرض فلسطين. فليس لجميع اليهود الأهمية ذاتها بالنسبة للصهيونية، ويتضح ذلك من رغبتها وسعيها بتهجير من يبدي تعاطفاً مع الأيديولوجية الصهيونية، وعلى أساس الانتماء العرقي، فضلاً عن حاجة الكيان الصهيوني لاستقطاب فئة معينة لغرض سد النقص في جانب معين دون الالتفات إلى فئات أخرى في أماكن متعددة، حتى وان تعرضت لخطر يهدد وجودها.
ومن المعلوم ان الهجرة اليهودية التي ما تزال تشكل لبنة أساسية للكيان الصهيوني تعد المصدر الرئيسي للنمو السكاني فيه(1). وقد كانت (الهجرة) ولا تزال تمثل الأمل الأوحد لوقف الركود السكاني(2) الذي يهدد المشروع الصهيوني، لذلك تحتل الهجرة المرتبة الأولى في سلم الأولويات الصهيونية، فبعد قيام الكيان الدخيل في 15 مايس 1948، صارت الهجرة وظيفة من وظائف الأمن والدعامة الكبرى لتحقيق الأطماع التوسعية وترسيخ الاغتصاب . فالهجرة هي مصدر مضاف لتعزيز القاعدة السكانية للاستعمار الاستيطاني المركز، ولإرساء دعائم الوجود الصهيوني في أرض فلسطين استعداداً لتحقيق ما تبقى من الأطماع الصهيونية تجاه الوطن العربي، ويمكن القول بأن الهجرة هي بمثابة مستودع يضخ بطريقة منتظمة لدعم الكيان الصهيوني في تنفيذ وإنعاش وإنجاح مشاريعه العسكرية التوسعية .
ويجب التأكيد أيضاً على ان حرص الكيان الصهيوني على تهجير يهود الأقطار العربية عموماً والعراق على نحو خاص، يعد اختياراً مدروساً خضع لدراسة دقيقة لما يحققه من جدوى على المدى البعيد بالنسبة لمشاريع الكيان الصهيوني، فتهجير يهود الأقطار العربية كان عملاً ملحاً لخلق جدار محكم من العداء السرمدي بين الطوائف اليهودية العربية وشعوب الأقطار التي كانوا يعيشون معها، لإدراكهم ان هذه الشعوب سيبقى هدفها الوحيد تحرير الأرض المقدسة (فلسطين) من براثن الاحتلال الصهيوني .
جميع هذه العوامل تعطي بعداً مضافاً لاختيار الموضوع. أما تحديد المدة الزمنية بين 1941-1952، فيرتبط بما تشكله سنة 1941 من انعطافه تاريخية مهمة في طبيعة الأحداث المتعلقة بالتهجير، فتعد هذه السنة بداية التغيير في أسلوب ونهج الصهيونية في العراق، بعد الفشل الذي أصابها بخلق رغبة ذاتية لدى الطائفة اليهودية في العراق لغرض الهجرة الى فلسطين، إذ كانت حصيلة النشاط الصهيوني لهجرة يهود العراق مخيبة لآمال الصهيونية ، فقررت البدء باستخدام (مفهوم الصهيونية القاسية) الذي يؤكد على استخدام كل الوسائل غير المشروعة لدفع اليهود للهجرة إلى فلسطين. أما عام 1952 فأنه شهد آخر رحلة (مشروعة) ليهود العراق توجهت الى الكيان الصهيوني بموجب قانون إسقاط الجنسية عنهم الذي أقر في آذار عام 1950.
ضمنت الرسالة هذه المقدمة وتمهيد وأربعة فصول وخاتمة وملخص باللغة الإنكليزية. قدم التمهيد صورة موجزة ومركزة عن التطور التاريخي للطائفة اليهودية في العراق منذ بداية وجودها على أرض الرافدين وحتى عام 1941، مع التركيز على الدور الذي أخذت تمارسه هذه الطائفة كونها تمثل جزءاً متمماً للشعب العراقي وعلى كافة الصعد الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، ويشكل الجانب الأول النشاط المميز في حياة هذه الطائفة الى الحد الذي كادت تسيطر فيه على النشاط الاقتصادي في العراق، وهكذا كان التمهيد استهلالاً ضرورياً لتوضيح الكثير من جوانب فرضية البحث.
ولأهمية الهجرة التي لازالت في نظر الحركة الصهيونية وكيانها المغتصب للأرض العربية مسألة وجود ومصير، ركز الفصل الأول على توضيح مفهوم الهجرة والتهجير والسعي الحقيقي للأيديولوجية الصهيونية في استهداف فئات معينة من اليهود لاستقطابهم ومحاولة تهجيرهم الى فلسطين، وهو ما اصطلحنا عليه (التهجير الانتقائي) الذي يفضح الادعاءات الصهيونية التي تتحدث عن البعد الإنساني لحركتها من اجل (إنقاذ اليهود من الشتات !)، ومحاولة تطبيق هذه المفاهيم على يهود العراق الذين يشكلون أهمية خاصة في الفكر الصهيوني، الى جانب التعريف ببدايات تنامي الدور الصهيوني وحصيلته من الهجرة الصهيونية ليهود العراق الى فلسطين.
أمـا الفصـل الثاني فيسلط الضوء على التحالف البريطاني–الصهيوني للانتقال الى مفهـوم (التهجير) بعد فشل النشاط الصهيوني في تحقيق هجرة ذاتية ليهود العراق، فكانت أحداث (1-2) حزيران عام 1941 أول خطوة ملموسة في هذا الإطار، وما ترتب عليها من قيام تنظيم صهيوني مسلح وغير مسلـح في العراق لتفعيل النشاط الصهيوني، ويدعم ذلك سماح بريطانيا بتسلل المبعوثين الصهاينة الذين ينتشرون بين التجمعات اليهودية في شتى أنحاء العالم لتنظيم عملية الهجرة بأتباع أساليب متعددة لهذا الغرض، وحصيلة ذلك من الهجرة اليهودية الى فلسطين وموقف الحكومات العراقية المتعاقبة من ذلك.
وعالج الفصل الثالث أهم التطورات السياسية في العراق ما بين عام 1946-1950 التي كان لها تأثيرها على تهجير يهود العراق. وقد تمثل ذلك بمحاولة اليهود ممارسة دور سياسي يبعد عنهم تهمة الصهيونية بعد فشلهم في اختيار الحزب الشيوعي كبديل عن ذلك، كما كان للقضية الفلسطينية خلال هذه الفترة دورها المؤثر في تحديد طبيعة العلاقة التي تربط اليهود ببقية العراقيين بعد قرار التقسيم في التاسع والعشرين من تشرين الثاني عام 1947، وإعلان الكيان الصهيوني دولته، وما رافق ذلك من دعاية صهيونية عالمية في الخارج ضد العراق. وعالج هذا الفصل أيضاً الدور الإيراني اللا مسؤول في دعم الهجرة غير الشرعية ليهود العراق عبر أراضيه وموقف الحكومات العراقية منه.
وركز الفصل الرابع والأخير على قانون إسقاط الجنسية بكل تفاصيله والمراحل التي مر بها، لما لهذا القانون من دور حاسم في إنهاء وجود الطائفة اليهودية في العراق الا القليل الباقي منها، مع التركيز على تعامل الحركة الصهيونية مع هذا القانون وموقف الطائفة اليهودية منه، الى جانب دراسة أوضاع الطائفة اليهودية العراقية في الكيان الصهيوني وخيبة أملها بالوعود الصهيونية المخادعة .
وقد واجهت الباحث مصاعب عدة أثناء أعداد الرسالة، تأتي في مقدمتها ندرة المصادر التي تتحدث عن الموضوع بشكل منفصل، فلم يكن من بين المصادر المتوفرة من يحمل عنوان هجرة أو تهجير يهود العراق، لذا كان استقاء المعلومة من المصادر فيما يخص الموضوع تحتاج الى عناءً وجهدً كبيرين.
وبسبب الظروف غير الطبيعية التي يمر بها بلدنا العزيز في ظل الحصار الظالم والتهديدات الأمريكية المتواصلة، اصبح الاطلاع على الوثائق الرسمية الخاصة بالموضوع (وثائق وزارتي الداخلية والخارجية) أمراً معقداً حتمته الظروف الاستثنائية التي أشرت اليها. ولكن بفضل الله ومساعدة الخيرين تمكنت من الحصول على عدد من هذه الوثائق التي أسهمت في بناء محتوى الرسالة بشكلها الحالي.
تحليل المصادر
اعتمـدت الرسالـة علـى مجموعة من المصادر التي اختلفت في معالجتها لموضوع البحث وفقـا لتصـورات واتجاهـات مؤلفيها، ولم يختلف هذا التباين في الوثائق التي عالجت موضوع البحـث، فهـي بالتالي تخضع لوجهة نظر كاتبها. فالوثائق العراقية التي تخص العهد الملكي مثلا تفسـر الاحداث وفقا لتوجهات السلطة، مداهنة لها او طمعا في رضاها، دون ان ننكر ان هناك الكثـير مـن الوثائـق كانـت موضوعية وامينة في تحديد الاخطار المترتبة على مساهمة بعض الأطـراف الخارجيـة في تهجير يهود العراق، وخصوصا دور إيران في هذا الشأن . والشيء ذاته يقال عن وثائق وزارة الخارجية البريطانية Foreign Office، والأرشيف الوطني للولايات المتحدة الأمريكية United States National Archive، اللتان عكستا وجهات نظر هاتين الدولتين المتعاطفتين والمتعاونتين على نحو كامل مع الصهيونية العالمية وشكلت بعض الوثائق المنشورة أهمية لا يمكن لأي باحث يدرس تاريخ العراق السياسي الحديث ان يستغني عنها، متمثلة بمحاضر مجلس الأمة العراقي.
ويمكن تقسيم المصادر التي اعتمدت عليها الرسالة الى ما يأتي :
أولاً : المصادر العربية:
وهي في عمومها تتناول الموضوع بشكل عرضي غير معمق لأن موضوع البحث لم يكن مشكلتها الأساسية، نستثني من ذلك بعضا منها مثل كتاب الدكتور خلدون ناجي معروف المعنون (الأقلية اليهودية في العراق بين سنة 1921 – 1952) الذي نشر بجزأين في بغداد عام 1975، وهو أصلاً رسالة ماجستير مقدمة الى معهد البحوث والدراسات العربية في القاهرة عام 1972، خص الفصل الرابع موضوع الهجرة وعد النشاط الصهيوني بين يهود العراق وراء هجرة الطائفة اليهودية الى الكيان الصهيوني.
وقدم كتاب الدكتور صادق حسن السوداني (النشاط الصهيوني في العراق 1914-1952) في طبعته الثانية في بغداد 1986 دعماً لمصادر الرسالة، وهو من المؤلفات المبكرة التي عالجت النشاط الصهيوني بين يهود العراق. خص الفصل الثالث موضوع (تهجير يهود العراق). ويرى الدكتور السوداني ان عدد المهاجرين من يهود العراق الى فلسطين لم يكن يتناسب لا مع الجهود ولا مع الحلم الصهيوني، لذلك كان الإرهاب الصهيوني وعجز وتواطؤ الحكومات العراقية في العهد الملكي وراء إصدار قانون إسقاط الجنسية. فقد نفضت يدها عن موضوع قطري له تأثيراته القومية، وجاءت افتراضات الدكتور صادق السوداني بتحديد المسؤولين عن أحداث 1-2 حزيران صحيحة ، بعد ما توفرت لنا المصادر الحديثة التي أثبتت ان العناصر الصهيونية المتواطئة مع الجنود البريطانيين هي المسؤولة عن افتعال هذه الأحداث، ويلاحظ ان أستاذنا السوداني الذي حدد دوافع الهجرة اليهودية الجماعية من العراق، لا يحمل الطائفة اليهودية اية مسؤولية للاستجابة لقانون إسقاط الجنسية، وعدها ضحية للإجراءات الحكومية غير المسؤولة ورحمة النشاط الصهيوني.
ولا يمكن لأي باحث يتطرق الى معالجة الحركة الصهيونية في إطارها الإيديولوجي العام ان يستغني عن مؤلفات الدكتور عبد الوهاب محمد المسيري ، الذي شغل في منتصف السبعينات من القرن العشرين وظيفة خبير (الصهيونية) بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية في القاهرة. ومن مؤلفاته (موسوعة المفاهيم والمصطلحات الصهيونية) الذي صدر في القاهرة عام 1975 و (الإيديولوجية الصهيونية – دراسة حالة في علم اجتماع المعرفة) الذي صدر في الكويت بقسمين عام 1982، وهو واحد من المصادر المهمة التي استعان بها الباحث في التعرف على الإيديولوجية الصهيونية من جميع جوانبها، التي يعدها المؤلف نتاجاً للاستعمار الغربي، وتنصب فكرتها المحورية على تهجير يهود (الشتات الى ارض الميعاد)! وتهجير العرب من فلسطين، ويؤكد ان ترجمة الأفكار الصهيونية الى واقع يعتمد على قلقة أوضاع اليهود وإرهابهم في الأقطار التي يعيشون فيها، لأن استقرار اليهود أينما وجدوا يعني إفلاس الصهيونية، أما فيما يخص تهجير يهود الأقطار العربية، فأن عدم حصول استجابة مقبولة بينهم للدعوات الصهيونية ساهم في لجوء الحركة الصهيونية الى تغيير هذا الواقع ليتفق مع الرؤية الصهيونية، وهذا ما حصل بشكل خاص مع يهود العراق.
ويسلط كتاب الباحث علي عبد القادر العبيدي (موقف إيران من هجرة يهود العراق الى فلسطين 1949-1952) الذي نشر في بغداد عام 1999، ضوءاً ساطعاً على الدور الإيراني في دعمه (الهجرة غير الشرعية) ليهود العراق نحو الكيان الصهيوني وعلى عدم رغبة السلطات الإيرانية في التعاون مع السلطات العراقية لمعالجة هذه القضية، وقد استند في معلوماته على الوثائق غير المنشورة والى المصادر الصهيونية التي تعطي صو


عدل سابقا من قبل Admin في السبت مارس 26, 2011 12:37 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alsafeerint.forumarabia.com
Admin
Admin


المساهمات : 130
تاريخ التسجيل : 11/03/2011

مُساهمةموضوع: رد: تهجير يهود العراق 1941 – 1952، صالح حسن عبد الله، عرض رسالة ماجستير غير منشورة    السبت مارس 26, 2011 12:34 pm

ونشر توم سيغف كتابه المعنون (الإسرائيليون الأوائل 1949) باللغة العبرية عن دار نشر دومينو بالقدس، وترجمه الى العربية، خالد عايد وآخرون، وصدر عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية في بيروت عام 1986. استند الكاتب وهو من مواليد القدس 1945 وحاصل على شهادة الدكتوراه من جامعة بوسطن في الولايات المتحدة الأمريكية، على الكثير من وثائق المؤسسات الصهيونية مثل (أرشيف الجيش الصهيوني، أرشيف الهاغاناه، معهد تراث بن غوريون وغيرها)، وعرض عبر أقسامه الأربعة المراحل الأولى والأساسية التي مرت بها عملية إقامة الكيان الصهيوني، وكرس القسم الثاني لمعالجة سياسة الهجرة والاستيعاب والمخططات الصهيونية لتهجير اليهود من الأقطار المختلفة الى فلسطين ، متبعة مختلف الأساليب من رشوه وطرق التهريب لتنظيم الهجرة غير الشرعية بالإضافة الى استخدام الترهيب والترغيب بين اليهود لدفعهم الى الهجرة . ويتميز الكتاب نسبياً بالموضوعية والجرأة وهو يحوي الكثير مما يدين الصهيونية بتأكيده على سياسة التفرقة العنصرية بين يهود الشرق والغرب، ويكشف أن ملفات ووثائق دائرة الهجرة في الكيان الصهيوني تعكس بوضوح استقرار ورخاء الطائفة اليهودية في العراق ، ولم يتعرض أي منهم لأذى إلا من ثبت تعاونه مع الحركة الصهيونية، كما كان توم سيغف واضحاً ودقيقاً في تحديد أهمية الهجرة اليهودية الى الكيان الصهيوني وخصوصاً بعد إعلان (الدولة الصهيونية !)، وعدها (الهجرة) عنصراً من عناصر الأمن القومي! والقوة العسكرية للكيان الصهيوني، وان كل مهاجر جديد يعني امتلاك قطعة ارض جديده يمكن الاحتفاظ بها طالما ان هناك من يستوطن فيها. ويرى توم سيغف أيضاً ان نجاح الصهيونية بتهجير اليهود الى الكيان الصهيوني قد أقتصر على الأماكن (الهشة) إلا أنها فشلت في المحصلة النهائية، بدليل ان من اختاروا البقاء في أماكن أقامتهم أكثر ممن اختاروا الهجرة الى الكيان الصهيوني(3) ، هذا إذا ما أخذنا بنظر الاعتبار ان الكثير ممن هاجروا الى الكيان الصهيوني لم يكونوا يملكون خياراً غيره بعد ممارسة الضغوط الصهيونية بحقهم . وعلى الرغم من كل ذلك فأن كتاب توم سيغف لم يخل من المغالطات من جانب ، ويؤكد ولاء الكاتب للكيان الصهيوني من جانب آخر .
ومن المصادر المهمة كتاب (اليهود في البلدان الإسلامية 1850-1950) الذي نشر باللغة العبرية، ترجمه جمال الرفاعي عام 1995، وهو دراسة لأربعة(4) من الباحثين المتخصصين في دراسة تاريخ يهود العالم العربي والإسلامي، وقد نجحوا في إبراز الاختلاف الواضح بين تاريخ يهود الشرق ويهود أوربا، حيث نعم يهود الأقطار الإسلامية بالتسامح مما أتاح لهم فرصة الاندماج في مجتمعاتهم على عكس يهود الدول الأوربية، وعلى الرغم من أهمية الكتاب وبراعة الذين اشتركوا في كتابته إلا أنهم لم يكونوا محايدين في الحكم على الأحداث، مما يعكس انتماءاتهم المتعاطفة مع الرؤى الصهيونية، فعدوا تدهور العلاقة بين الطوائف اليهودية والشعوب التي يعيشون معها، انما سببها يعود لسياسة عدم التسامح الديني والعداء الاجتماعي تجاه اليهود، متجاهلين حياة مستقرة استمرت آلاف السنين قبل ان تعكر صفوها الحركات الصهيونية. ويحاول هؤلاء الكتاب بطريقة أصبحت معروفة تحميل جهات أخرى كبريطانيا والولايات المتحدة المسؤولية في زعزعة استقرار الطائفة اليهودية لتبرئة ساحة الصهيونية، على الرغم من اعترافهم ان الأنشطة التي مارستها الحركة الصهيونية اعتمدت أساساً على تأييد بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية .
ونشر الباحث اليهودي إسرائيل شاحاك كتابه (تاريخ الدين اليهودي وطأة 3000 عام)، الذي ترجمه رضا سلمان وصدر عام 1997 في بيروت، وشاحاك بولندي المولد 1933، هاجر الى فلسطين عام 1945 ، حصل على الدكتوراه من الجامعة العبرية في القدس 1961، علماني الاتجاه، قـدم لنـا من خلال كتابه صورة واضحة عن طبيعة الإيديولوجية الصهيونية بعد اكتشافها لكونه أحد المخدوعين بها، ويصف نفسه بالقول: ((أنا لا أوصف بأنني مناهض كلياً للصهيونية فحسب، ولا أعتقد ان هناك كثيرين يفوقونني مناهضة للصهيونية، بل أقول ان التحالف مع الصهيونية أمر رديء جداً من الناحية السياسية))(5)، وسرعان ما اصبح رجلاً منبوذاً في الكيان الصهيوني ليس لشيء إلا لأنه رفض السياسة الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني، على الرغم من أنه في الوقت نفسه رفض الدفاع المشروع لأبناء الشعب الفلسطيني عن حقوقه .
ويسلط المؤلف الضوء في كتابه على عنصرية الفكر الصهيوني واستغلاله الدين لدفع الطوائف اليهودية في مهالك الصهيونية، كما يؤكد على الدعم البريطاني للصهيونية بالمساهمة في طرد الفلسطينيين من أرضهم وتهجير اليهود إليها من مختلف أقطار العالم ، كما عد شاحاك ((إسرائيل!)) خطراً على اليهود بشكل عام، ويؤكد حقيقة مهمة بقوله: ((ان معظم ما يعرفه الناس عن الصهيونية قد يكون مضللاً تماماً إلا إذا كانوا يستطيعون قراءة العبرية))(6). وان النصوص الحقيقية التي تدين الصهيونية لا نجدها إلا في النصوص الأصلية أو في بعض الحالات في الكتب الحديثة المكتوبة بالعبرية لقراء متخصصين نوعاً ما، وعبثاً يحاول المرء العثور عليها باللغة الإنكليزية.
وفي عام 1997 نشر مير بصري صفحات من تاريخ يهود العراق بعد سنة 1924 بعنوان (الطائفة الإسرائيلية الموسوية في العراق في القرن العشرين)، ألحقها الكاتب مع كتاب (نزهة المشتاق في تاريخ يهود العراق) لمؤلفه يوسف رزق الله غنيمة بطبعته الجديدة التي صدرت في لندن عام 1997، تكمن أهمية هذه الصفحات كون مؤلفها يهودي عراقي ولد في بغداد عام 1912، وهو كاتب وأديب واقتصادي، أسندت إليه في أواسط السبعينات رئاسة الطائفة اليهودية في العراق، يحمل بصري طبيعة النظام الملكي في العراق وسياسته المسؤولية في تصدع العلاقة بين اليهود وبقية العراقيين، مؤكداً ان الشعب العراقي حافظ على صلاته الطبيعية مع اليهود واحترم شعائرهم ومؤسساتهم الطائفية. ويشير الى فشل الحركة الصهيونية بين يهود العراق ، ويقلل من أهمية عدد المتعاطفين معها زاعماً ان نسبتهم لم تبلغ أكثر من (1%). أما بخصوص الهجرة فيذكر ان اليهود أحيطوا خلال السنتين (1948-1950) بظروف خاصة لحثهم على الهجرة الى الكيان الصهيوني دون ان يضع النقاط على الحروف بهذا الخصوص. ولربما ان وجوده في بريطانيا وقربه من المؤسسات الصهيونية منعه من ذلك .
المصادر باللغة الإنكليزية
اعتمد الباحث على عدد من المصادر باللغة الإنكليزية، من بينها كتاب الباحث الفلسطيني عباس شبلاق المعنون (The Lure of Zion . The Case of the Iraq Jews) الذي صدر في لندن عام 1986. يؤمن الكاتب بالتقارب الثقافي بين اليهود والمسلمين وتشابه خلفيتهم الاقتصادية والاجتماعية، مما ساعد على اتخاذ اليهود في نواحي حياتهم الطابع العربي، لذلك يرى (شبلاقShblak ) ان مصطلح (يهود العرب) هو الأنسب في تسمية يهود الأقطار العربية ، ويؤكد ان الصهيونية انبثقت من ظروف تاريخية خاصة بأوربا، وكان لها أثر طفيف على يهود الأقطار العربية، فلم يكن لهم دور في إقامة الكيان الصهيوني، بدليل ان نسبة يهود الشرق لم تشكل إلا (10%) من يهود الكيان الصهيوني عام 1948، بينما يشكلون الآن (60%)، مما يعطي بعداً إضافياً وأهمية متزايدة لتناول موضوع تهجير يهود الأقطار العربية الى الكيان الصهيوني.
ولا يتفق الكاتب مع الادعاءات الصهيونية التي تقول ان هجرة يهود الأقطار العربية حصلت نتيجة (للاضطهاد التاريخي الطويل والانحياز الطائفي والديني!)، حيث يرى ان الدعاية الصهيونية وأعمالها التخريبية التي استهدفت يهود الأقطار العربية الى جانب سياسة الحكومات العربية آنذاك التي وصفها ((بالمنهزمة داخلياً)) هي السبب الرئيس في هجرة يهود الأقطار العربية. لذلك نجد ان (شبلاق Shiblak) كان منصفاً الى حد كبير في الكثير من فصول كتابه، مع تسجيل تحفظات عديدة عليه لإهماله الإشارة الى دور الطوائف اليهودية السلبي في جميع الأقطار العربية ومنها العراق في عدم مشاركتها شعوب الأقطار العربية في التصدي للاستعمارين البريطاني والفرنسي .
وشكـل كتـاب الباحثة (ماريون ولفسون Marion Woolfson)(6) المعنون (Prophets in Babylon – Jews in the Arab World-) الصادر في لندن عام 1980، مصدراً مهماً للرسالة لإيمان الكاتبة ان الأعداء الحقيقيون لليهود في العالم العربي هم الصهاينة ، وتعدهم المسؤولين عن كل ما أصاب يهود الأقطار العربية نتيجة تغلغل الأفكار الصهيونية بينهم وتهجيرهم الى فلسطين، وتشهد بوضوح ان يهود الأقطار العربية قد عاشوا في ظل تسامح ديني أقره الإسلام مع الديانات الأخرى، وتذهب (ولفســـون) ابعد من ذلك عندما تؤكد: ((أن العرب واليهود معاً كانوا ضحية في لحظة من لحظات التاريخ للنظرية الصهيونية ولمشروعها بإقامة دولة يهودية صهيونية على الأرض العربية في فلسطين)) .
وبالرغم من تأكيد الباحثة في كتابها على يهود الأقطار العربية عموماً، إلا أن موضوع يهود العراق شكل حصة مهمة منه، وتحاول (ولفســـون) ان تضع براهينها في هذا الكتاب على ان العرب لم يعاملوا اليهود قط على أساس عنصري على الرغم من الضغوط الصهيونية بالتعاون مع السلطات الاستعمارية البريطانية والفرنسية على يهود الأقطار العربية في محاولة لتهجيرهم الى فلسطين، وتؤكد أيضاً ان من أمتلك حرية الاختيار لم يختار التوجه الى الكيان الصهيوني، وتكشف (ولفسون) معلومات مهمة لا تزال طي الكتمان بسبب سيطرة العناصر اليهودية او الموالية لها على دور النشر، وتخوف الناشرين ورؤساء التحرير من مواجهة الاتهام (باللاسامية) في حالة نشرهم هذه الحقائق.
ومما يؤخذ على الكاتبة انها اعتمدت في كثير من الأحيان على الموسوعة الصهيونية دون أخضاع معلوماتها للتدقيق والنقد العلمي، لكنها لم تستطيع في الوقت ذاته ان تصمت أمام التلفيق الصهيوني لبعض الباحثين الصهاينة المتطرفين مثل (براشا حبس Bracha Habas) الذي شكل كتابها (Immigration into Palestine) الصادر في نيويورك عام 1963 واحداً من المصادر التي تناولها الباحث. ويمكن القول أن أهمية كتاب Woolfson تتضح من خلال وصفه من قبل البعض أنه ((سباحة ضد التيار)) .
شبكة المعلومات الدولية Internet
شكلت شبكة المعلومات الدولية Internet رافداً مهماً دعم الرسالة بالبحوث التي لم تصل بعد الى المكتبات للصعوبات المعروفة التي تكتنف عملية النشر. ولابد من التنويه ان هذه البحوث كانت سلاحاً ذوا حدين، فمنها من استغل أصحابها هذا التطور وبدأ بنشر البحوث التي تعبر عن وجهة نظرهم دون إخضاعها للتدقيق العلمي الرصين، وبالمقابل سمحت (الشبكة الدولية للمعلومات) بتوفير الفرصة لعدد من الباحثين الذين كانوا يعانون من ضغوط صهيونية للحيلولة دون نشر بحوثهم، لأنها تمثل إدانة لدعاة الصهيونية والمتعاونين معها. ولعل أبرز مثال على ذلك ما نشره الصهيوني السابق (نعيم كلادي Naeim Giladi)، وهو يهودي عراقي من مواليد مدينة الحلة 1929، وكان عضواً فاعلاً ونشطاً في الحركة الصهيونية السرية في العراق، حكم عليه بالإعدام بداية الخمسينات لكنه استطاع الهرب الى الكيان الصهيوني، فهاله ما رأى من ظلم وعدوان وشراسة وحشية من الحركة الصهيونية وقواتها العسكرية ضد العرب في فلسطين، فاهتزت عقيدته وثقته بالحركة الصهيونية، فانبرى يكشف زيفها ويفضح جرائمها بعد ان تخلى عن الجنسية الإسرائيلية واختار الولايات المتحدة الأمريكية ليستقر فيها . ألف كتابين بهذا الخصوص لم يستطيع نشرهما بسبب العقبات الصهيونية، ولولا الفرصة التي وفرتها (الشبكة الدولية للمعلومات) لما استطاع ان ينشر ما يريد قوله .
ساهم ما نشره نعيم كلاوي، بفضح التحالف الصهيوني – البريطاني في ترتيب أحداث (1-2) حزيران عام 1941، وأسرار التفجيرات الصهيونية في العراق (1950-1951)، وخفايا قانون إسقاط الجنسية ومنهم المسؤولون عنه .
الرسائل والأطروحات الجامعية
قدمت مؤسساتنا الأكاديمية في العراق رسائل عدة وأطروحات جامعية تناولت جوانب متعددة من حياة يهود العراق. ففي عام 1994، تناول الباحث علي عبد القادر العبيدي موضوع (النشاط الصهيوني في العراق 1921-1952) لنيل درجة الماجستير من كلية الآداب - جامعة بغداد. تتبع النشاط الصهيوني وانتشاره بين يهود العراق. وفي نفس السياق كانت رسالة الباحث معتصم احمد الناصر، الذي تناول ذات الموضوع ولنفس الفترة ولكن في ضوء الوثائق والمصادر الصهيونية، لنيل درجة الماجستير من كلية الآداب - جامعة البصرة عام 1996. وكلاهما عدا هجرة يهود العراق حصيلة لهذا النشاط .
وتناولت الباحثة زينب كاظم احمد العلي ، موضوع (الأقلية اليهودية في البصرة 1921-1952)، لنيل درجة الدكتوراه من كلية الآداب - جامعة البصرة عام 1996. أما الباحث أحمد عبد القادر مخلص القيسي فقد تصدى لموضوع (الدور الاقتصادي لليهود في العراق 1921-1952) لنيل درجة الدكتوراه في كلية التربية – الجامعة المستنصرية عام 1998. كما تناول الباحث صباح عبد الرحمن الزنكنة موضوع (الطائفة اليهودية في بغداد 1921-1952)، لنيل درجة الدكتوراه من معهد التاريخ العربي والتراث العلمي للدراسات العليا عام 2001. وقد عالجت هذه الأطروحات بشكل أساسي تطور الطائفة اليهودية اقتصادياً واجتماعياً بعيداً عن الجوانب الأخرى.
أما الباحث سعد سلمان عبد الله المشهداني، فعالج جانب من ردود فعل المجتمع العراقي تجاه النشاط الصهيوني من خلال أطروحته المعنونة (موقف صحافة الأحزاب العراقية العلنية من النشاط الصهيوني في العراق 1921-1952) لنيل درجة الدكتوراه من كلية الآداب - جامعة بغداد عام 2000 .
بالإضافة الى هذه الدراسات كانت هناك رسالتان لقسم الإعلام في كلية الآداب – جامعة بغداد، تصدتا لموضوع يصب في مجال الصحافة، الأولى للباحث عصام جمعة احمد المعاضيدي، بعنوان (الصحافة اليهودية في العراق -دراسة تحليلية لمجلة المصباح-) لنيل درجة الماجستير عام 1995، والثانية للباحث رياض محمد كاظم عباس بعنوان (الصحافة العراقية وهجرة يهود العراق 1950-1952)، لنيل درجة الماجستير عام 1996.
ويلاحظ ان الرسائل والأطروحات المشار اليها أعلاه قد اتخذت من عام 1952 نهاية للدراسة، مما يدلل على ان الهجرة كانت حداً فاصلاً لتوقف دور الطائفة اليهودية في العراق .
وعلى العموم شكلت هذه الرسائل والأطروحات جهداً أكاديمياً طيباً وضح للباحث الكثير من الحقائق التاريخية المتعلقة بحياة اليهود العراقيين من مختلف الجوانب. وعلى الرغم من أنها لم تتناول الهجرة على نحو موسع وشامل أو تجاوزها، إلا أنها شكلت تراثاً أكاديمياً مهماً لا يستغني عنه المختص في تاريخ العراق المعاصر عموماً، وتاريخ اليهود في العراق على نحو خاص.
أما رسالة الباحث فادي رشيد سرهيد الخفاجي فقد تناول موضوع (سياسات حكومات العهد الملكي إزاء هجرة يهود العراق الى فلسطين 1948-1958)، لنيل درجة الدبلوم العالي من معهد القائد المؤسس للدراسات القومية والاشتراكية عام 2000. فأن طريقة معالجته لهذا الموضوع قدمت سبباً إضافياً وملحاً لتناول موضوع (تهجير يهود العراق) .
أرجو أن يسد هذا الجهد المتواضع فراغاً في المكتبة العربية . وأخيراً أود أن أبين أنني مؤمن بأن الكيان الصهيوني كياناً متطفلاً على أرض الوطن العربي مصيره الزوال، لذا لم يكن تعاملي مع مصطلح (إسرائيل !!) إلا ضرورة حتمته الأمانة العلمية عند استخدام النصوص المقتبسة .
هوامش وإحالات المقدمة
1- ففي سبيل المثال هاجر الى الكيان الصهيوني من الاتحاد السوفيتي بين (1985-1990) حوالي (700) ألف يهودي، لتصبح نسبة اليهود الى العرب (75) الى (25) % ، وبدون موجات أخرى من اليهود من المؤكد ان تنخفض هذه النسبة بعد عشر سنوات الى أقل من ذلك بكثير خصوصاً وان (الهجرة المعاكسة) من الكيان الصهيوني تشهد ازدياداً ملحوظاً بين فترة وأخرى. فقد سجلت الهجرة المعاكسة من الكيان الصهيوني عام 1949 (7400) نسمة و (10000) نسمة عام 1950 ، وفي عام 1951 (10500)، أما في عام 1952 فقد سجلت (13500)، وأعلن مدير الوكالة اليهودية عام 1968 أنه مقابل كل يهوديين مهاجرين الى الكيان الصهيوني ينزح منه يهودي واحد، مما يدل على ان الهجرة مازالت تشكل هاجساً مقلقاً للكيان الصهيوني.- للمقارنة - حميد فاضل حسن، أزمة الهوية في الكيان الإسرائيلي، رسالة ماجستير غير منشورة، كلية العلوم السياسية، جامعة بغداد، 2001، ص175؛ عبد الحميد العلوجي، المد الصهيوني بين الهجرة.. والهجرة المضادة، السلسلة الإعلامية 18، بغداد، مطبعة الجمهورية، 1971، ص318 و 326.
2- فمثلاً بلغ معدل ولادات النساء العربيات في فلسطين عام 1959 (9.5) أطفال مقارنة مع (3.5) أطفال لدى الصهيونيات، وفي عام 1996 بلغ (6.4) الى (2.6)، وهذا يعني ضرورة تعويض هذا التباين الواضح. حميـد فاضل حسن، المصدر السابق، ص175.
3- يؤكد هذه الحقيقة (ناحوم غولدمان) أحد مؤسسي الحركة الصهيونية والمع منظريها ومفكريها الأوائل ، ومن الجيل الأول الذي ساهم عملياً في وجود الكيان الصهيوني دون ان يهاجر إليه أو يسكن فيه ، فقد أشار بهذا الصدد: ((ان الأمل في رؤية مجموع الشعب اليهودي يتجمع وسط إسرائيل لم يتحقق.. وانها لخيبة أمل كبيرة.. وبالرغم من الجهود المكثفة التي بذلت لتيسير وتشجيع الهجرة الى إسرائيل فأن أقل من خمس الشعب اليهودي يعيش حالياً في تلك الدولة)).
4- ناحوم غولدمان، إسرائيل الى أين ؟، ط1، منشورات فلسطين المحتلة، 1980، ص84 .
5- وهم ميخال أفيطبول، شالوم بر – أشير، يعقوب برناي ، يوسف ضوي .
6- لقاء مع إسرائيل شاحاك، مجلة شؤون فلسطينية، العدد 24 لسنة 1975، ص125.
7- إسرائيل شاحاك، الديانة اليهودية وتاريخ اليهود وطأة 3000 عام، ترجمة : رضى سلمان، ط4، بيروت، شركة المطبوعات للتوزيع والنشر، 1997، ص70.
8- ترجم الدكتور ناجي الحديثي عدداً من فصوله في مجلة آفاق عربية البغدادية في أعداد مختلفة، صدرت في النصف الثاني من عقد الثمانينات من القرن العشرين .
تفصيل قائمة المحتويات
المقدمة وتحليل المصادر، التمهيد: التطور التاريخي للطائفة اليهودية في العراق
الفصل الأول: مفهوم الهجرة والتهجير وتنامي الدور الصهيوني لتهجير يهود العراق، 1- مفهوم الهجرة والتهجير، 2- الصهيونية بين مفهومي الهجرة والتهجير، 3- التهجير الانتقائي عند الصهيونية، 4- بواكير الهجرة الصهيونية
الفصل الثاني: الدور البريطاني – الصهيوني وأثره في تهجير يهود العراق 1941-1945، 1- الاتفاق البريطاني – الصهيوني لافتعال أحداث 1-2 حزيران عام 1949، 2- دور بريطانيا في تسلل المبعوثين الصهاينة وقيام التنظيم الصهيوني السري في العراق، أ. حركة الطلائع، ب. التنظيم المسلح (منظمة الهاغاناه)، 3- الهجرة الصهيونية من العراق إلى فلسطين 1941-1945، 4- موقف الطائفة اليهودية في العراق من التهجير 1941-1945، 5- موقف الحكومة العراقية من تهجير اليهود.
الفصل الثالث: التطورات السياسية في العراق وأثرها في تهجير يهود العراق 1946-1950، 1- إجازة الأحزاب العراقية عام 1946 ونشاط اليهود السياسي، 2- تطور القضية الفلسطينية وانعكاساتها على يهود العراق 1946-1950، 3- الدعاية الصهيونية المعادية للعراق في الخارج، 4- دور إيران في تهجير يهود العراق وموقف الحكومات العراقية منه.
الفصل الرابع: قانون إسقاط الجنسية عن اليهود وتهجيرهم الجماعي من العراق، 1- قانون إسقاط الجنسية، 2- حكومة السويدي الثالثة 5/شباط – 15/أيلول1950 وقانون إسقاط الجنسية، 3- اللائحة في مجلس الأمة العراقي، أ. مجلس النواب، ب. مجلس الأعيان، 4- موقف الصحافة العراقية من القانون، 5- موقف الطائفة اليهودية من القانون وردود أفعال الحركة الصهيونية عليه، 6- قانون تجميد أموال اليهود المسقطة عنهم الجنسية، 7- يهود العراق داخل الكيان الصهيوني.
الخاتمة، قائمة المصادر، الملاحق، الملخص باللغة الإنكليزية.
تفصيل قائمة المصادر
أولاً. الوثائق
1- الوثائق العراقية، 2- الوثائق البريطانية British Documents، 3- الوثائق الأمريكية.
ثانياً. المصادر العربية والمعربة
1- إبراهيم العابد، الماباي – الحزب الحاكم في إسرائيل، بيروت، مركز الأبحاث، م.ت.ف، 1966 .
2- إبراهيم خليل أحمد، تطور التعليم الوطني في العراق 1869-1932، بغداد، مركز دراسات الخليج العربي، 1980 .
3- إبراهيم كبة، هذا طريق 14 تموز، ط1، بيروت، دار الطليعة، 1969 .
4- أبن منظور الأفريقي، لسان العرب، جـ5، مصر، دار المعارف د. ت .
5- أبو بكر الجزائري، منهاج المسلم، بغداد ، مطبعة الانتصار، 1990 .
6- أحمد سوسة، حياتي في نصف قرن، ط1، بغداد، دار الشؤون الثقافية العامة، 1986.
7- أحمد سوسة، مفصل العرب واليهود في التاريخ، ط5 ، بغداد، وزارة الثقافة والإعلام ، 1986.
8- أحمد سوسة، ملامح من التاريخ القديم ليهود العراق، ط1 ، بغداد، مركز الدراسات الفلسطينية ، 1978 .
9- أحمد عبد الرحيم مصطفى، في أصول التاريخ العثماني، ط1، بيروت، د.ت .
10- أحمد عبد الرزاق مصطفى، فضائح التوراة، بغداد، مركز أم المعارك للبحوث والمعلومات، 2002 .
11- أحمد عبد القادر مخلص القيسي، الدور الاقتصادي لليهود في العراق 1921-1952، بغداد، بيت الحكمة، 2002 .
12- أحمد عجاج، سكان إسرائيل (تحليل ونبوءات)، بيروت، منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1965 .
13- أسعد رزوق، إسرائيل الكبرى، بيروت، منشورات مركز الأبحاث، م.ت.ف، 1968 .
14- أسعد رزوق، التلمود والصهيونية، بيروت، مركز الأبحاث، 1970.
15- أسعد عبد الرحمن، المنظمة الصهيونية العالمية، بيروت، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 1985 .
16- إسماعيل احمد ياغي، حركة رشيد عالي الكيلاني– دراسة في تطوير الحركة الوطنية -، بيروت، دار الطليعة، 1974.
17- إسماعيل بن حماد الجوهري، الصحاح – تاج اللغة وصحاح العربية، جـ2، ط1، بيروت، دار العلم للملايين، د . ت.
18- أكرم زعيتر، القضية الفلسطينية، ط3، عمان، دار الجليل، 1986.
19- أميل الغوري، المؤامرة الكبرى لاغتيال فلسطين ومحق العرب، القاهرة، دار النيل، 1955.
20- أنيس صايغ، بلدانية فلسطين المحتلة، بيروت، منشورات مركز الأبحاث، م.ت.ف، 1968 .
21- أنيس صايغ، رجال السياسة الإسرائيليون، بيروت، م . ت . ف، مركز الأبحاث، 1970 .
22- أنيس صايغ وآخرون، الفكرة الصهيونية – النصوص الأساسية، بيروت، م.ت.ف ، د.ت.
23- أورخان محمد علي، السلطان عبد الحميد الثاني، حياته وأحداث عهده، ط1، بغداد، دار الانبار، 1987 .
24- أوري أفنيري، من الفكر الصهيوني المعاصر، سلسلة كتب فلسطينية رقم 11، بيروت، مركز الأبحاث، م.ت.ف، 1968.
25- أوندا إبراهيميان، إيران بين ثورتين، ج1، بغداد، مركز البحوث والمعلومات، 1983.
26- الحاج هاشم محمد الرجب، المقام العراقي، ط1، بغداد، مطبعة المعارف، 1969.
27- السيد عليوة حسن، القوى السياسية في إسرائيل (1948-1967)، بيروت، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 1973.
28- الشيخ جلال الحنفي، المغنون البغداديون والمقام العراقي، بغداد، 1964.
29- الصهيونية حركة عنصرية واستعمارية، أبحاث المؤتمر الفكري حول الصهيونية بغداد 8-12 تشرين الثاني 1976، ط1، بيروت، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 1977 .
30- المجلس الجسماني الإسرائيلي لجنة المدارس، تقرير عن المدارس الأهلية الإسرائيلية لسنة 1950، بغداد، 1950.
31- الياس سعد، الهجرة اليهودية الى فلسطين، بيروت، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، د.ت.
32- انتوني بارسونز، الكبرياء والسقوط، إيران 1974-1979، بغداد، مركز البحوث والدراسات.
33- بديعة أمين، المشكلة اليهودية والحركات الصهيونية، بيروت، دار الطليعة، 1974.
34- بيير روسي، مفاتيح الحرب – الأسرار الكامنة وراء حرب حزيران 1967، ترجمة: يوسف مزاحم، بيروت، الدار العربية للنشر، ب . ت .
35- توفيق السويدي، مذكراتي (نصف قرن من تاريخ العراق والقضية العربية)، ط1، بيروت، دار الكاتب العربي، 1969 .
36- توفيق سلطان الحسو، الصراع على السلطة في العراق الملكي، بغداد، مطابع دار آفاق عربية، ب . ت.
37- ثابت إسماعيل الراوي، تاريخ الدولة العربية – خلافة الراشدين والأمويين -، بغداد، مطبعة الإرشاد، 1976 .
38- جامعة الدول العربية– الأمانة العامة، هجرة اليهود الى فلسطين، مطابع جريدة الصباح، ب.ت .
39- جعفر عباس حميدي، التطورات السياسية في العراق 1941-1953، النجف، مطبعة النعمان، 1976.
40- جورج القصيفي، الهجرة اليهودية الى فلسطين 1948-1989، الكويت، 1990.
41- جورج لنشوفسكي، الشرق الأوسط في شؤونه العالمية، ترجمة: جعفر خياط، ج2، بغداد، 1973.
42- جورجي كنعان، سقوط الإمبراطورية الإسرائيلية، ط1، بيروت، دار الطليعة، 1980.
43- جون دولارد وآخرون، الإحباط والعدوان في سايكولوجيا العدوان، بيروت، 1983.
44- حازم المفتي، العراق بين عهدين، ياسين الهاشمي وبكر صدقي، بغداد، مكتبة اليقظة العربية، 1990 .
45- حزب الاستقلال النظامان الأساسي والداخلي، بغداد، مطبعة الوفاق، 1946.
46- حسن ظاظا، الفكر الديني الإسرائيلي – أطواره ومذاهبه، القاهرة، معهد البحوث والدراسات العربية،1971.
47- حسين جميل، الحياة النيابية في العراق 1925-1946، بغداد، 1983.
48- حسين محمد القهواتي، دور البصرة التجاري في الخليج العربي 1869-1914، بغداد ، مركز دراسات الخليج العربي، 1980.
49- حمدان بدر، تاريخ منظمة الهاغاناه في فلسطين 1920-1945، بيروت، منشورات فلسطين المحتلة، 1981.
50- حمدان بدر، دور منظمة الهاغاناه في إنشاء إسرائيل، ط1، عمان، دار الجليل للنشر، 1985.
51- حنا بطاطو، العراق – الطبقات الاجتماعية والحركات الثورية من العهد العثماني حتى قيام الجمهورية العراقية، الكتاب الأول، ترجمة: عفيف البزاز، ط1، بيروت، مؤسسة الأبحاث العربية، 1992.
52- خطاب صكار العاني، جغرافية العراق أرضاً وسكاناً وموارد اقتصادية، بغداد، 1988.
53- خلدون ناجي معروف، الأقلية اليهودية في العراق بين سنة 1921 و 1952، (جزأين)، ط1، بغداد، مركز الدراسات الفلسطينية ، 1975 .
54- خليل سعيد، تاريخ حرب الجيش العراقي في فلسطين 1948-1949، ج1، بغداد، مطبعة الجيش العراقي، 1961 .
55- خليل كنة، العراق أمسه وغده، بيروت، 1966.
56- خيرية قاسمية، النشاط الصهيوني في الشرق العربي وصداه 1908 – 1918، بيروت، منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1973 .
57- ديوان إبراهيم طوقان، ط2، بيروت، منشورات دار الأدب، 1966 .
58- روجيه غارودي، محاكمة الصهيونية الإسرائيلية ، ط1، القاهرة، دار الشروق، 1999.
59- رياض رشيد ناجي الحيدري، الأثوريون في العراق 1918- 1936، ط1، القاهرة، مطبعة الجيلاوي، 1977.
60- ريجينيا الشريف، الصهيونية غير اليهودية، جذور في التاريخ الغربي، ترجمة: احمد عبد الله عبد العزيز، الكويت، 1985 .
61- زكي علي الغول، بنو إسرائيل لم يدخلوا فلسطين، ط2، عمان، دار الكرمل للنشر والتوزيع، 2001 .
62- زينب كاظم العلي، البصرة خلال حركة مايس 1941، البصرة، جامعة البصرة، 1992.
63- ساطع الحصري، البلاد العربية والدولة العثمانية، ط3، بيروت، 1965.
64- سامي عبد الحافظ القيسي، ياسين الهاشمي ودوره في السياسة العراقية بين عامي 1922-1936، (جزأين)، البصرة، 1975 .
65- ستيف ايتان، عين تل ابيب، ترجمة: مطاع صفدي، بيروت، دار العودة، ب.ت.
66- سعاد رؤوف شير محمد، نوري السعيد ودوره في السياسة العراقية 1932-1945، ط1، بغداد، 1988 .
67- سعد البزاز، الحرب السرية – خفايا الدور الإسرائيلي في حرب الخليج ، ط1، لندن، مركز العالم الثالث للدراسات والنشر، 1985 .
68- سعد سلمان المشهداني، النشاط الصهيوني في العراق ودوره في تهجير يهود العراق الى فلسطين، الموسوعة الصغيرة 379، بغداد، دار الشؤون الثقافية العامة، 1992.
69- سلافة حجاوي، اليهود السوفيت دراسة في الواقع الاجتماعي، بغداد، مطبعة جامعة بغداد، 1980 .
70- سليم طه التكريتي، عصبة مكافحة الصهيونية والفاشستية، بغداد، مركز الدراسات الفلسطينية، 1978 .
71- سمير عبد الكريم، أضواء على الحركة الشيوعية في العراق، ج1 ، دار المرصاد، بلا مكان وسنة طبع .
72- سناء عبد اللطيف صبري، الجيتو اليهودي، ط1، دمشق، دار القلم، 1999.
73- سهام نصار، اليهود المصريون بين المصرية والصهيونية، ط1، بيروت، دار الوحدة، 1980.
74- شاهين مكاريوس، تاريخ الإسرائيليين، القاهرة، مطبعة المقطف، 1984 .
75- شموئيل سيجف، المثلث الإيراني والعلاقات السرية الإسرائيلية الإيرانية الأمريكية، ترجمة: غازي السعدي، عمان، دار الجليل، 1983 .
76- صابر طعيمة، التاريخ اليهودي العام، جـ1، ط2، بيروت، دار الجليل، 1975.
77- صادق حسن السوداني، النشاط الصهيوني في العراق 1914-1952، ط2، بغداد، دار الشؤون الثقافية العامة، 1986.
78- صالح زهر الدين، موسوعة اسرار من التاريخ، ج1، لبنان، مؤسسة الرحاب الحديثة، 1994.
79- صالح محمد العابد، مقدمة في تاريخ العراق عبر العصور (كتاب غير منشور)، بغداد ، 1996.
80- صبري جرجيس، تاريخ الصهيونية، جـ1، بيروت، مركز الأبحاث، م.ت.ف، 1977.
81- صديق الدملوجي، مدحت باشا، بغداد، مطبعة الزمان، 1953 .
82- صلاح الدين الصباغ، فرسان العروبة في العراق، ط2، بغداد، دار الحرية للطباعة، 1983 .
83- طالب مشتاق، أوراق أيامي – بغداد والعراق والوطن العربي 1900-1958، جـ1، بغداد، 1989 .
84- عادل حامد الجادر، أثر قوانين الانتداب البريطاني في إقامة الوطن القومي اليهودي في فلسطين، بغداد، سلسلة دراسات فلسطينية9، مطبعة اسعد، 1976.
85-عادل حموده، عملية سوزانا، الملف الكامل لقضية لأفون، ط1، القاهرة، 1988.
86- عاطف وصفي، الأنثروبولوجيا الثقافية، بيروت، دار النهضة العربية، 1971.
87-عباس العزاوي، تاريخ العراق بين احتلالين، جـ4 ، بغداد ، 1936 .
88- عباس محمود العقاد، إبراهيم أبو الأنبياء، بيروت، دار الرشاد الحديثة، د.ت.
89- عبد الأمير هادي العكام، تاريخ حزب الاستقلال العراقي 1946-1950، بغداد، دار الشؤون الثقافية العامة، 1986.
90- عبد الجبار أيوب، مع الشيوعيين في سجونهم، بغداد، مطبعة المعارف، 1958.
91- عبد الحميد العلوجي، المد الصهيوني بين الهجرة .. والهجرة المضادة، السلسلة الإعلامية 18، بغداد، مطبعة الجمهورية، 1971.
92- عبد الرحمن أبو عرفة، الاستيطان التطبيق العملي للصهيونية، ط1، عمان، دار الجليل للنشر، 1981 .
93- عبد الرزاق الحسني، الأسرار الخفية في حركة سنة 1941 التحررية، ط4، بيروت، دار الكتب، 1976.
94- عبد الرزاق الحسني، تاريخ الأحزاب السياسية العراقية، ط2، بيروت، مركز الأبجدية، 1983.
95- عبد الرزاق الحسني، تاريخ الصحافة العراقية، ط3، صيدا، مطبعة العرفان، 1971.
96- عبد الرزاق الحسني، تاريخ العراق السياسي الحديث (ثلاثة أجزاء)، ط2، صيدا، مطبعة العرفان، 1957 .
97- عبد الرزاق الحسني، تاريخ الوزارات العراقية، ط1، الاجزاء(1-Cool، صيدا، 1965.
98- عبد الرزاق الصافي، كفاحنا ضد الصهيونية، القدس، منشورات صلاح الدين، 1977.
99- عبد الرزاق الهلالي، تاريخ التعليم في العراق خلال العهد العثماني 1638-1917، ط1، بغداد، وزارة المعارف، ب . ت.
100- عبد الرزاق الهلالي، تاريخ التعليم في العراق في عهد الاحتلال البريطاني 1914-1921، بغداد، 1975 .
101- عبد الرزاق عبد الدراجي، جعفر أبو التمن ودوره في الحركة الوطنية في العراق، بغداد، 1978 .
102- عبد السلام عبد العزيز فهمي، تاريخ إيران السياسي في القرن العشرين، الجيزة، 1973 .
103-عبد السميع الهراوي، الصهيونية بين الدين والسياسة، القاهرة، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1977.
104- عبد اللطيف عبد الرحمن الراوي، عصبة مكافحة الصهيونية، بغداد، مركز الدراسات الفلسطينية، 1977.
105- عبد المجيد كامل التكريتي، الملك فيصل الأول ودوره في تأسيس الدولة العراقية الحديثة 1921-1933، بغداد، دار الشؤون الثقافية، 1991.
106- عبد الهادي كريم، إيران في سنوات الحرب العالمية الثانية، الموصل، 1986.
107- عبد الوهاب الكيالي، المطامع الصهيونية التوسعية، بيروت، م.ت.ف، 1966.
108- عبد الوهاب الكيالي، تاريخ فلسطين الحديث، ط3، بيروت، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 1973 .
109- عبد الوهاب محمد الجبوري، اللاسامية في الفكر الصهيوني، الموسوعة الصغيرة 119، بغداد، دار الجاحظ للنشر .
110- عبد الوهاب محمد المسيري، الإيديولوجية الصهيونية، (قسمين)، الكويت، 1982 .
111- عبد الوهاب محمد المسيري، اليهودية والصهيونية وإسرائيل، بيروت، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 1975 .
112- علاء جاسم محمد، جعفر العسكري ودوره السياسي والعسكري في العراق حتى عام 1936، بغداد، مكتبة اليقظة العربية، 1987 .
113- علاء موسى كاظم نورس، حكم المماليك في العراق 1750-1830، بغداد، 1975.
114- علي إبراهيم عبده وخيرية قاسمية، يهود الأقطار العربية، بيروت، مركز الأبحاث، 1971 .
115- علي أمام عطية، الصهيونية العالمية وأرض الميعاد، ط1، بيروت، 1963.
116- علي الوردي، لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث، جـ3، بغداد، 1972.
117- علي عبد القادر العبيدي، موقف إيران من هجرة يهود العراق 1949-1952، بغداد، أيكال للطباعة والنشر، 1999 .
118- علي كاشف الغطاء، سعد صالح في مواقفه الوطنية 1920 – 1958، مطبعة الراية، 1989.
119- فارس غلوب، الصهيونية على خطى النازية، ط1، نيقوسيا، 1989 .
120- فاضل البراك، المدارس اليهودية والإيرانية في العراق – دراسة مقارنة، بغداد، دار الرشيد، 1984.
121- فاضل حسين، الفكر السياسي في العراق المعاصر 1914-1958، الكويت، مؤسسة الخليج للطباعة والنشر، 1984.
122- فرح عبد القادر، موسوعة علم النفس والتحليل النفسي، الكويت، دار سعاد الصباح، 1993.
123- فكرت نامق عبد الفتاح، سياسة العراق الخارجية في المنطقة العربية 1953 - 1958، بغداد، دار الرشيد للنشر، 1981.
124- فيليب حتي، موجز تاريخ الشرق الأدنى، ترجمة: أنيس فريحة، بيروت، دار الثقافة، 1965.
125- قاسم حسن، العرب والمشكلة اليهودية، ط2، بيروت، المؤسسة التجارية للطباعة والنشر، 1969.
126- قدري حفني، الإسرائيليون … من هم؟ دراسات نفسية، القاهرة، 1983 .
127- قيس الياسري، الصحافة العراقية والحركة الوطنية من نهاية الحرب العالمية الثانية حتى ثورة 14 تموز 1958، بغداد، وزارة الثقافة والإعلام، 1978.
128- كاترين اوينزبير، حياة فرانكلين روزفلت، ترجمة: محمد بدر الدين خليل، القاهرة، مكتبة النهضة المصرية، ب . ت.
129- كامل الجادرجي، مذكرات كامل الجادرجي وتاريخ الحزب الوطني الديقراطي، بيروت، 1970 .
130- كريستوفر سايكس، مفارق الطرق الى إسرائيل، تعريب: خيري حماد، بيروت، دار الكتاب العربي، 1966 .
131- لوتسكي، تاريخ الأقطار العربية الحديث، موسكو، دار التقدم، 1971.
132- لوكاس غرو للنبرغ، فلسطين أولاً، ط1، بيروت، مؤسسة الكرمل، 1981
133- ليث الزبيدي، ثورة 14 تموز 1958 في العراق، بغداد، دار الرشيد، 1979.
134- ليلى سليم القاضي، النظم الاشتراكية الإسرائيلية، م.ت.ف، مركز الأبحاث، 1971.
135- مأمون كيوان، اليهود في الشرق الأوسط (الخروج الأخير من الجيتو الجديد)، ط1، عمان، الأهلية للنشر والتوزيع، 1996.
136- مالك سيف، تجربتي في الحزب الشيوعي، بيروت، 1974 .
137- مالك سيف، للتاريخ لسان، بغداد، دار الحرية للطباعة والنشر، 1982 .
138- مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروزآبادي، القاموس المحيط، جـ1، بيروت، دار الجليل، د.ت.
139- مجموعة باحثين، مبادرات اليهود الشرقيين الجديدة، باريس، 1986 .
140- مجيد خدوري، أسباب الاحتلال البريطاني للعراق، الموصل، 1933.
141- مجيد خدوري، نظام الحكم في العراق، بغداد، مطبعة المعارف، 1946.
142- محمد إبراهيم الجنابي، اليهود قديماً وحديثاً، النجف، مطبعة الآداب، 1967.
143- محمد أحمد جاد المولى، قصص القرآن، بيروت، المكتبة العلمية، 1978.
144- محمد جابر الأنصاري، تحولات الفكر والسياسة في المشرق العربي 1930-1970، الكويت، 1980.
145- محمد حافظ غانم، المشكلة الفلسطينية على ضوء أحكام القانون الدولي، القاهرة، معهد الدراسات العربية العالمية، 1965.
146- محمد حسنين هيكل، المفاوضات السرية بين العرب وإسرائيل، ط1، القاهرة، دار الشروق، 1996.
147- محمد رضا شاه، مذكرات شاه إيران، البصرة، منشورات مركز دراسات الخليج العربي، 1980 .
148- محمد سعيد مرسي، تاريخ اليهود، ط1، طنطا، دار النشر للثقافة والعلوم، 2001.
149- محمد سلامة النحال، سياسة الانتداب البريطاني حول أراضي فلسطين العربية، ط1 ، بيروت، منشورات فلسطين المحتلة، 1981.
150- محمد عزة دروزة، حول الحركة العربية الحديثة، جـ3، بيروت، 1950.
151- محمد فريدبك المحامي، تاريخ الدولة العلية العثمانية، بيروت، دار الجيل، 1997.
152- محمد فوزي وعمر رشدي، الصهيونية وربيبتها إسرائيل، القاهرة ، 1962.
153- محمد فيصل الارحيم، تطور العراق تحت حكم الاتحاديين، الموصل، مطبعة الجمهور، 1975.
154- محمد كمال الدسوقي، تاريخ أوربا الحديث 1800-1918، القاهرة، د.ت.
155- محمود الدرة، الحرب العراقية البريطانية، ط2، القاهرة، دار المعرفة، 1982.
156- محمود العابدي، بن غوريون وبناة إسرائيل، عمان، 1969 .
157- محمود ميعاري، التركيب السكاني لإسرائيل، بيروت، مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1995.
158- مذكرات تشرشل، تعريب رفيق عطوي، بيروت، الشركة اللبنانية للكتاب، 1968.
159- مذكرات جعفر العسكري، لندن، دار اللام، 1988.
160- مصطفى مراد الدباغ، الموجز في تاريخ الدولة الإسلامية وعهودها في بلاد فلسطين، بيروت، جـ2، دار الطليعة، 1982.
161- معتز سيد عبد الله، الاتجاهات التعصبية، الكويت، 1989.
162- ممدوح الروسان، العراق وقضايا الشرق العربي القومية 1941-1958، ط1، بيروت، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 1979 .
163- موسى بن نصير، شذوذ ومآسي في الطائفة الاسرائيلية، بغداد، مكتبة المثنى، 1352هـ.
164- موسى علي الطيار، أضواء على مقتل الفريقين جعفر العسكري وبكر صدقي، ط1، البصرة، مركز دراسات الخليج العربي، 1981 .
165- ناجي شوكت، سيرة وذكريات ثمانين عاماً (1894-1974)، (جزأين) ط2، بغداد، منشورات مكتبة اليقظة العربية، ج1، 1990 .
166- ناحوم غولدمان، إسرائيل الى أين؟، ط1، منشورات فلسطين المحتلة، 1980.
167- نجدت فتحي صفوت، العراق في مذكرات الدبلوماسيين الأجانب، ط2، بغداد، مكتبة دار التربية، 1984.
168- نجم الدين السهروردي، التاريخ لم يبدأ غداً، ط2، بغداد، شركة المعرفة، 1989.
169- نزار عمار، الاستخبارات الإسرائيلية، بيروت، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 1976.
170- نصير شمالي، ملاحظات أساسية حول تاريخ المسألة اليهودية، دمشق، مكتبة الخدمات الطباعية، ط2، 1985.
171- هاشم صالح التكريتي، المسألة الشرقية المرحلة الأولى 1774-1856، بغداد، 1990.
172- هلدا شعبان صايغ ، التمييز ضد اليهود الشرقيين في إسرائيل، بيروت، م . ت . ف، مركز الأبحاث، 1971 .
173- وليد سعيد الاعظمي، انتفاضة رشيد عالي الكيلاني والحرب العراقية البريطانية 1941، بغداد، 1987 .
174- وليم فهمي، الهجرة اليهودية الى فلسطين المحتلة، مصر، مركز البحوث والدراسات العربية، 1971.
175- يعقوب خوري، اليهود في البلاد العربية، بيروت، دار النهار، 1970.
176- يوري إيفانوف، احذروا الصهيونية – دراسة حول أيديولوجية الصهيونية وتنظيمها وممارساتها، 1968.
177- يوسف رزق الله غنيمة، نزهة المشتاق في تاريخ يهود العراق، ط2، لندن، دار الوراق للنشر، 1997 .
178- يوسف صائغ، الاقتصاد الإسرائيلي، القاهرة، معهد الدراسات العربية العالمية، ط2 ، ب.ت.
179- محمد يوسف إبراهيم القريشي، المس بيل وأثرها في السياسة العراقية، ط1، بغداد، المطبعة العربية، 2003 . ثالثاً. المصادر اليهودية
1- إبراهام بن يعقوب، موجز تاريخ يهود بغداد من بدايتهم وحتى اليوم (بالعبرية)، القدس، 1971 .
2- إسحاق بارموشيه، الخروج من العراق ذكريات 1945-1950 -، القدس، ب.ت.
3- إسرائيل شاحاك، الديانة اليهودية وتاريخ اليهود وطأة 3000 عام، ترجمة: رضى سلمان، ط4، بيروت، شركة المطبوعات للتوزيع والنشر، 1997 .
4- أميل مراد، قصة الحركة السرية الصهيونية في العراق، ترجمة مركز الدراسات الفلسطينية، بغداد، 1976.
5- الفرد ليلنتال، المناورات الصهيونية لاستدراج اليهود المهاجرين الى إسرائيل، بيروت، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 1979.
6- المربيرغر، إسرائيل باطل يجب ان يزول، بيروت، منشورات المكتب التجاري، 1955.
7- اليكس واينجرود، أشكال التكيف الاثيني (توطين يهود العراق ويهود المغرب في إسرائيل)، عمان، مركز الدراسات الاستراتيجية، 1995 .
8- بنيامين نتنياهو، مكان تحت الشمس، (صدر بالإنكليزية بعنوان مكان بين الأمم)، ترجمة: محمد عودة الدويري، ط1، عمان، دار الجليل، 1995.
9- توم سيغف، ألإسرائيليون الأوائل – 1949، ترجمة: خالد عايد وآخرون، ط1، بيروت، مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1986 .
10- جولدا مئير، الحقد، ترجمة: منير بهجت حيدر وسمية ابو الهيجا، بيروت دار المسيرة، 1988.
11- حاييم كوهين، النشاط الصهيوني في العراق، ترجمة مركز الدراسات الفلسطينية، 1973.
12- شلومو هيلل، بطولة يهود الدولة العربية، سلسلة المؤتمرات الصهيونية رقم (2)، ط1، بيروت، مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1977 .
13- شلومو هيلل، تهجير يهود العراق (رياح شرقية). ترجمة: غازي السعدي، ط1، عمان، دار الجليل، 1986.
14- عزرا سبايز هندلر، يهود إيران كيانهم ومشكلاتهم، ترجمة: مركز الدراسات الفلسطينية، 1970.
15- ميخال افيطبول، شالوم بر – اشير، يعقوب برناي، يوسف ضوي، اليهود في البلدان الإسلامية 1850-1950، ترجمة: جمال الرفاعي، الكويت، 1995.
16- مير بصري، إعلام السياسة في العراق الحديث، لندن، مؤسسة رياض الريس، 1987.
17- مير بصري، إعلام اليهود في العراق الحديث، رابطة الجامعيين اليهود النازحين من العراق، القدس، 1982 .
18- مير بصري، الطائفة الإسرائيلية (الموسوية) في العراق في القرن العشرين (ملحق) مع كتاب يوسف رزق الله غنيمة، نزهة المشتاق في تاريخ يهود العراق .
19- يعقوب الياب، جرائم الارغون وليحي 1937-1948، ترجمة غازي السعدي، عمان، دار الجليل، 1985 .
20- يعقوب يوسف كورية، يهود العراق، تاريخهم وأحوالهم وهجرتهم، ط1، لبنان، الأهلية للنشر، 1998.
21- يهودا أطلس، حتى عمود الشنق (ملامح الحركة السرية في العراق)، ترجمة: حلمي عبد الكريم الزعبي ونظيرة محمود خطاب، بغداد، دار الحرية، 1973.
22- يوسف مئير، خلف الصحراء – الحركة السرية الطلائعية في العراق-، ترجمة: حلمي عبد الكريم الزعبي، بغداد، مركز الدراسات الفلسطينية، 1976.
23- يوميات هرتزل، ترجمة: هلدا شعبان صايغ، أعداد: أنيس صايغ، ط2، بيروت، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، مركز الأبحاث، م.ت.ف ، 1973.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alsafeerint.forumarabia.com
Admin
Admin


المساهمات : 130
تاريخ التسجيل : 11/03/2011

مُساهمةموضوع: رد: تهجير يهود العراق 1941 – 1952، صالح حسن عبد الله، عرض رسالة ماجستير غير منشورة    السبت مارس 26, 2011 12:36 pm

رابعاً. المصادر باللغة الإنكليزية
1- A.N. chouraqui, Between East and Wast: A History of The Jews of North Africa, Philadelphia, 1968.
2- Abbas Shiblak, The Lure of Zion The Case of the Iraq Jews, London, Al – Sagi Books, 1986.
3- Alex Weingrod, Israel, Group Relations in a New Society, New York, 1965.
4- Bracha Habas, Immigration in to Palestine, New York, 1963.
5- David Ben Gurion Israel (A Personal History), London, 1978.
6- David, S. Sassoon, A History of the Jews in Baghdad, Leth Worth, 1949.
7- Galvin and Jacob Neusner, Social Foundation of Judaism, New Jersey, Hall Englewood, 1990.
8- Gerald De Gaury, Three Kings in Baghdad 1921-1958, London, 1961.
9- Hayyim J. Cohen, The Jews of the middlie East: 1860-1972, Haistead press; John Wiley, New York, 1973.
10- James Parkes, A History of Jewish People, Published in Pelican, Books, London, 1967.
11- Jon Kimch and David Kimche, The Secret Roads: The Illegal Migration of a People, 1938-1948, London, 1950.
12- Joseph B. Scheehtman, Fighter and Prophrt, The Vladimir Jabotinsky story: The Early Years, New York, 1956.
13- Joseph B. Scheehtman, Fighter and Prophrt, The Vladimir Jabotinsky story: The Last Years, New York, 1961.
14- Judah Matras, Social Change in Israel, Chicago, 1965.
15- Marion Woolfson, Prophets in Babylon. Jews in the Arab World, London, 1980.
16- Nissim Rejwan, the Jews of Iraq 3000 Years of History and Culture, London, Weiden Field and Nicolson, 1985.
17- Philip Graves, The life of Sir Percy Cox, London, Hutchinson, N. D.
18- Ruth Bondy , The Emissary : A Life of Enzo Sereni , London , 1978.
19- S. Landshut, Jewish Communities in the Muslim Countries of the Middle East. The Chronicle, London, 1950.
20- Shlome Hille, operation Babylon , New York, 1987.
21- Somerset De chair, “The colden carpet” , New York, Har court, Brace and company,1945.
22- Stewart Desmond, Theodor Herzl, Hamish Hamitton Ltd, London, 1974.
خامساً. البحوث والمقالات العربية والمترجمة
1- إبراهيم البحراوي، القرار العراقي بإعادة اليهود العراقيين، مجلة آفاق عربية، العدد 6 لسنة 1976.
2- الفريد ليلنيتال، ثمن إسرائيل، ترجمة: حبيب غولي وياسر هراوي، ط5، بيروت، 1967 .
3- المربيرغر، مذكرات يهودي معادي للصهيونية، ترجمة: بديعة أمين، أفاق عربية، العدد 3 لسنة 1979 .
4- بديعة أمين، لماذا الظاهرة العبرية وليس الحركة الصهيونية، آفاق عربية، العدد 2 لسنة 1984.
5- برنارد وسرستاين، بريطانيا ويهود أوربا 1939-1945، ترجمة: ناجي الحديثي، آفاق عربية العدد 8 لسنة 1981 .
6- بيرند فيليب شرويدر، ثورة مايس 1941 من وجهة النظر الألمانية، ترجمة: فاروق الحريري، مجلة آفاق عربية، العدد 4 لسنة 1981.
7- جاسم المطير، بواكير حركة الوعي القومي ضد الصهيونية – من تاريخ الكفاح ضد الصهيونية في العراق 8 شباط 1928، آفاق عربية، العدد 4 لسنة 1976 .
8- جعفر عباس حميدي، الآثار الاجتماعية للحرب العالمية الثانية على العراق، مجلة الحكمة، بغداد، بيت الحكمة، العدد 2 لسنة 1998.
9- جعفر عباس حميدي، التيار القومي في العراق 1921-1958، مجلة آفاق عربية، العددان 1-2 لسنة 1983 .
10- جعفر عباس حميدي، الحركة الصهيونية في العراق 1921-1952، مجلة الأمن القومي، بغداد، العدد 4 لسنة 1987.
11- حامد مصطفى، مدد الأوقاف الصهيونية من الأوقاف العراقية، مجلة آفاق عربية، العدد 9 لسنة 1978 .
12- خلدون ناجي معروف، اليهود والصهيونية في فترة الاحتلال البريطاني المباشر للعراق، مجلة آفاق عربية، العدد 11 لسنة 1976 .
13- خلدون ناجي معروف، جوانب من التعليم اليهودي في بغداد، مجلة الدراسات الفلسطينية، بغداد، العدد18 لسنة 1976 .
14- خلدون ناجي معروف، لمحات عن يهود العراق في العصر العثماني، مجلة مركز الدراسات الفلسطينية، بغداد، العدد 4 لسنة 1973.
15- رعد صالح الهولة، من أوراق النشاط الصهيوني في العراق - الجمعية الصهيونية في العراق 1921-، مجلة دراسات تاريخية، دمشق، العدد 67-68، كانون الثاني – حزيران، 1999.
16- رياض رشيد ناجي، دور الحركة الصهيونية في هجرة يهود العراق 1950-1951، مجلة الأمن القومي، بغداد، العدد2 لسنة 1987.
17- ساسون سوميخ، بغداد 1950، مجلة قضايا إسرائيلية، فلسطين، مؤسسة الأيام، العدد 3، لسنة 2001 .
18- سامي عبد الحافظ، النشاط الصهيوني في العراق 1940-1943، بغداد، آراء وملاحظات، مجلة الأمن القومي، العدد 1 لسنة 1988.
19- سعد سلمان المشهداني، وسائل وأساليب الدعاية الصهيونية في العراق 1940-1950، مجلة صدى التاريخ (تصدر عن الأمانة العامة لأتحاد المؤرخين العرب)، بغداد، العدد 7 لسنة 2001 .
20- سلمان رشيد سلمان، حركة الفهود السود في إسرائيل، مجلة الدراسات الفلسطينية، بغداد، العدد 2 لسنة 1973.
21- صباح محمود محمد، النشاط الصهيوني في إيران، مجلة آفاق عربية، العدد 6 لسنة 1986.
22- عاصم الدسوقي، لماذا طال الحوار حول هجرة يهود أوربا الى فلسطين، مجلة الدوحة، كانون الأول، 1982 .
23- عالية سوسة، حول النشاط الصهيوني في العراق في الثلاثينات، مجلة مركز الدراسات الفلسطينية، بغداد، العدد 33 لسنة 1979 .
24- عبد القادر الياسين، الهجرة اليهودية، مجلة الدراسات الفلسطينية، العدد 26 لسنة 1978.
25- عبد القادر ياسين، عصبة مكافحة الصهيونية، مجلة شؤون فلسطينية، العدد 15 لسنة 1972.
26- علي عبد القادر العبيدي، أضواء على المحاولات اليهودية لاستيطان العراق أواخر القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين – دراسة تاريخية -، مجلة دراسات في التاريخ والآثار، بغداد ، العدد 6 لسنة 2001.
27- غادة المقدم عدره، هجرة الطائفة اليهودية من العراق، مجلة تاريخ العرب والعالم، بيروت، العدد 54 لسنة 1983.
28- فاروق عمر فوزي، لمحات تاريخية عن أحوال اليهود في العصر العباسي 750-1258م، مجلة مركز الدراسات الفلسطينية، بغداد ، العدد 3 لسنة 1972.
29- قيس عبد الحسين، مجلة المصباح (هامنوراه) ودورها الصهيوني في العراق، صحيفة الجمهورية (البغدادية) الملحق الأسبوعي في 7/10/1978.
30- قيس عبد الحسين الياسري، نضال الصحافة العراقية ضد الصهيونية، مجلة دراسات للأجيال، العدد 3، بغداد، العدد 3 لسنة 1980.
31- لاهاي عبد الحسين الدعمي، اليهود في الولايات المتحدة الأمريكية ، وزارة التعليم العالي والبحث العلمي (هيئة مشروع دراسات في التاريخ والحضارة)، بغداد، د.ت.
32- مجلة الرابطة العربية، المجلد الثالث، ج52، السنة الثانية، القاهرة، 1937.
33- مجيد خدوري، مغازلات نوري سعيد مع قوى المحور، ترجمة: محمود عبد الواحد محمود، آفاق عربية، العدد 6 لسنة 1997.
34- محمد توفيق حسين (ترجمة) نص رسالة السفير البريطاني في القسطنطينية الى وزير خارجية بريطانيا، أفاق عربية، العدد 9 لسنة 1979 .
35- محمد حسين الزبيدي، الحاج امين الحسيني في بغداد، مجلة شؤون فلسطينية، العدد 40-41 لسنة 1981 .
36- محمد رشاد الشريف، المجموعة الأمنية في الكيان الصهيوني، مجلة الأرض، عمان، العدد 12 لسنة 1977 .
37- محمد كامل محمد وعلي عبد القادر العبيدي، موقف بريطانيا من النشاط الصهيوني في العراق خلال فترة الانتداب البريطاني 1920-1932، مجلة دراسات تاريخية، بغداد، العدد الثاني لسنة 1999.
38- محمد موسى النبهاني، نشاط المنظمات الصهيونية في العراق 1921-1952، آفاق عربية، العدد 12 لسنة 1983 .
39- محمود عبد الواحد محمود، الدولة العثمانية في عهد السلطان عبد الحميد الثاني 1876-1909، مجلة دراسات في التاريخ والآثار، العدد 4 لسنة 2001 .
40- محمود عبد الواحد محمود (ترجمة)، مشاهدات فريا ستارك في العراق في العام 1941، مجلة دراسات تاريخية، العدد الثاني (نيسان – حزيران) لسنة 2001.
41- ممدوح الروسان (ترجمة)، ردود الفعل العراقية تجاه إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين 1917-1936، مجلة المؤرخ العربي، بغداد، العدد 25 لسنة 1984 .
42- نجدت فتحي صفوت، ساسون حسقيل، مجلة مركز الدراسات الفلسطينية، العدد 34، 1977.
43- نجدت فتحي صفوت، مس بيل وقضية فلسطين، مجلة مركز الدراسات الفلسطينية، العدد30 لسنة 1978.
44- نظيرة محمود خطاب، التحركات الإسرائيلية الخفية والعلنية لتهجير يهود اليمن، نشرة دراسات الدار العربية للنشر والترجمة ، العدد 8 لسنة 1988.
45- نوري عبد الحميد العاني، اثر الحرب العالمية الثانية على الأوضاع الاقتصادية في العراق، مجلة الحكمة، بغداد، بيت الحكمة، العدد 2 لسنة 1998 .
46- هشام عبد العزيز، النشاط الصهيوني في العراق في ظل الاحتلال البريطاني 1941-1946، مجلة شؤون فلسطين، العدد 186 لسنة 1988.
47- هشام فوزي حسين عبد العزيز، الطائفة اليهودية في العراق 1860-1914، المجلة العربية للدراسات العثمانية، العدد 1-2، تونس، 1990 .
48- هشام فوزي حسين عبد العزيز، النشاط الصهيوني في العراق خلال فترة الانتداب البريطاني 1920-1932، مجلة المؤرخ العربي، بغداد، العدد 4 لسنة 1989.
49- هشام فوزي حسين عبد العزيز، النشاط الصهيوني في العراق خلال فترة الاستقلال (1930-1940)، مجلة شؤون فلسطينية، بغداد، العدد 191 لسنة 1981.
سادساً. البحوث والمقالات الأجنبية
1- Elie Kedourie, “ Wavell and Iraq” : April – May 1941, in : Middle Eastern Studies, Vol. 2, No.4, London, July 1966.
2- Elie Kedourie, The jews of Baghdad in 1910 in: Middle Eastern Studies, Vol. 7, No. 3, London, October, 1971.
3- Eyad Al -Qazzaz , "Power Elite in Iraq 1920-1958 A study of the cabinet " , The Muslim world , vol , Lx1 , connecticut , 1971.
4- Hayyim J.cohen, The Anti Jewish farhud in Baghdad 1941,Middle Eastern Studies,Vol. 3, 1966.
5-How the Iraq jews can to Israel, From aspecial correspondent in: Middle East International No. 19, January. 1973.
6- Nissim Rejwan, From Mixing to participilation, Social implication of the use of Israel’s Black panthers, New middle East Journal, No. 32, May, 1971.
7- Stuart A. Cohen, Israel Zangwill’s Project For Jewish Colonization in Mesopotamia: Its Context and Characters, in: Middle Eastern Studies, Vol. 16, No. 3, London, October. 1980.
8- Sylvia G. Haim “Aspects of Jewish life in Baghdad under the Monarchy in: Middle Eastern studies, Vol. 12, No. 2, May 1976.
9- Walid Khadduri, “The Jews of Iraq in the ninetteth Century: A-case Study of social Harmopy in: Zionism Imperialism and Rdclsm, London, Croom Helm, 1979.
سابعاً. شبكة المعلومات الدولية Internet
1. Arjan El Fassed, The expulsion of jews from Arab countries.
WWW http:// ejectronicintifada.net/history icam yths/doubleexodus.html.
2. Barbara Demick, life of jews living in Iran, For change.
http://www. Geocities,com/capitol hill/Lobby 131637
3. Ben Mosh, Economic Absorption of the Batylonian immigration.
www.css.Grdan arg/arabic publication/senes/1315
4. E. Meir, The Immigration of Iraqi Jews1941-1950.
www.babylon jewryargil/new/english/links htm.
5. Hayim V. Habousha, Farhud.
http://WWW.midrash.org/articles/Farhud.htm.
6. Joseph E. Katz: Arab – Jewish Refugees the other Middle Eastern Refugee Problem/ Iraq.
http://WWW.eretzyisroel.org/~Peters/arab jweish 1.gif.
7. Leno Barkho, Jewish Persence in Iraq is dying.
www. Jesnws.com/egi-bin/libstorv-rev/da 98-html.
8. Mitchell Bard, the jews of iraq
http://2000 the American. Israeli. cooperatiiva
9. Nissim Mishal, operation Ezra & Neehemia.
www. Iraqi jews/links.htthesite 2000
10. Samuel Kurinsky, Iraq, A Three Thousand year old Jndaic Homeland.
http://WWW.us-Israel.org/Jsource/Hostry/doctoc.htm.
11. Sara Manasseh, Aspects of Babylonian Jewish Life in Iraq and India during the 19th and 20th centuries.
http:// www.midrash.org/articles/aspects
12. T. Bensky, y. Don, E. Krausz, T. lecker. Darvish, Iraq Jews in Israel Social and Economic Intrgraion, 1991.
www css – Crdan arg/arabic publications/senes.
13. Ya'akov Meron, Why Jews fled the Arab countries.
http : // www . meforum.org / img / right gif .
14. قيس قاس ، وداعاً بابل رواية ضاعت بين الدعاية لليهودية وبين المذكرات الشخصية
File: \\ a:/News Nassj/htm
15. نسيج الأخبار (نشرة عبر الأنترنيت) في 26/2/2001 ، عنوان المقال (لعبة إسرائيل بتعويضات اللاجئين)
File:// A:\ ref com La.htm
16. مقابلة مع نعيم خالصجي
http://WWW. Jews not Zionists.org / Iraq.htm.
مقابلة مع حلقة ling في 16 آذار 1998
ثامناً. الرسائل والأطروحات الجامعية
1. جمعة عليوي ساجد الخفاجي، علي جودت الأيوبي ودوره في السياسة العراقية حتى عام 1958، أطروحة دكتوراه غير منشورة، كلية التربية (ابن رشد)، جامعة بغداد، 1997 .
2. حميد فاضل حسن، أزمة الهوية في الكيان الإسرائيلي، رسالة ماجستير غير منشورة، كلية العلوم السياسية - جامعة بغداد، 2001.
3. رياض محمد كاظم عباس، الصحافة العراقية وهجرة يهود العراق 1950-1952، رسالة ماجستير غير منشورة، كلية الآداب، جامعة بغداد، 1996 .
4. زينب كاظم احمد العلي، الأقلية اليهودية في البصرة 1921-1952، أطروحة دكتوراه غير منشورة، كلية الآداب، جامعة البصرة، 1996 .
5. طارق يونس عزيز السراج، جميل المدفعي ودوره في السياسة العراقية 1890-1958، رسالة ماجستير غير منشورة، كلية الآداب، جامعة بغداد، 1991 .
6. عصام جمعة احمد المعاضيدي، الصحافة اليهودية في العراق (دراسة تحليلية لمجلة المصباح)، رسالة ماجستير غير منشورة، كلية الآداب، جامعة بغداد، 1995 .
7. علي عبد القادر العبيدي ، النشاط الصهيوني في العراق 1921-1952، رسالة ماجستير غير منشورة، كلية الآداب، جامعة بغداد ، 1994.
8. محمد عصفور سلمان، العراق في عهد مدحت باشا 1869-1872، رسالة ماجستير غير منشورة، كلية الآداب، جامعة بغداد، 1989.
9. محمد عويد الدليمي، الأوضاع الاقتصادية في العراق 1939-1945، رسالة ماجستير غير منشورة، كلية التربية، جامعة بغداد، 1988 .
10. محمود عبد الواحد محمود القيسي، النشاط التجاري والسياسي لشركة الهند الشرقية الإنكليزية في الهند (1600-1668)، رسالة ماجستير غير منشورة، كلية الآداب، جامعة بغداد، 1993.
11. معتصم احمد الناصر، النشاط الصهيوني في العراق في ضوء الوثائق والمصادر الصهيونية من 1921-1952، رسالة ماجستير غير منشورة، كلية الاداب، جامعة البصرة، 1996.
12. نمير طه ياسين، بداية التحديث في العراق 1869-1914، رسالة ماجستير غير منشورة، كلية التربية، الجامعة المستنصرية، 1984 .
13. وليد عبود شبيب الدليمي، السياسة الالمانية تجاه المشرق العربي 1933-1945، أطروحة دكتوراه غير منشورة، كلية التربية (ابن رشد)، جامعة بغداد، 1999.
تاسعاً. الموسوعات
1- العربية والمترجمة
1- أفرايم ومناحييم تلحمي، معجم المصطلحات الصهيونية، ترجمة: احمد بركات العجرمي، ط1، عمان، دار الجليل، 1988.
2- الموسوعة العربية الميسرة، المجلد الأول، بيروت، دار نهضة لبنان للطبع والنشر، 1987.
3- عبد الوهاب الكيالي وكامل زهيري، الموسوعة السياسية، ط4، بيروت، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 1974.
4- عبد الوهاب المسيري وسوسن حسن، موسوعة المصطلحات والمفاهيم الصهيونية، القاهرة، مطابع الأهرام التجارية، 1974.
5- محمد حسن، موسوعة القدس: Internet
WWW. Safeer.Com.eg.
6- موسوعة بيت الحكمة لإعلام العرب في القرنيين التاسع عشر والعشرين، جـ1، ط1، بغداد، بيت الحكمة، 2000 .
2- الموسوعات الأجنبية
1-Encyclopaedia Judaica Jerusalem, Vol(8,10), Herzl Press, New York, 1971.
2- Encyclopedia Britannica, Vol. (4,Cool, Chicago, 1970.
3- Encyclopedia of Zionism and Israel, Vol.(1,2), Herzi Press, New York,1971.
4-The New Encyclopedia Britannica, Vol. (3,12,23) , Chicago, 1975.
عاشراً. الصحف والمجلات: 1- الصحف العراقية، 2- الصحف والمجلات العربية
أحد عشر. المقابلات الشخصية
1- مقابلة مع السيد توفيق سوفير، يهودي عراقي آثر البقاء في العراق، بتاريخ 22/7/2001.
2- مقابلة مع السيد سامي أيليا مدير الطوائف الدينية في وزارة الأوقاف العراقية بتاريخ 1/12/2002
3- مقابلة مع السيد يعقوب نعيم شهرباني، يهودي عراقي، بتاريخ 21/11/2002 .
الخاتمة
بعد دراستنا لموضوع تهجير يهود العراق 1941-1952 نخلص إلى النتائج الآتية:
1. كانت الطائفة اليهودية في العراق جزءاً متمماً للشعب العراقي، تتكلم لغته وتتصف بتقاليده وساهم قدم وجودها على ارض الرافدين ان يرتبط تاريخها بتاريخ الشعب العراقي، لذلك لم يكن هناك (جيتو) يهودي في العراق مما يدلل على شعورهم بالامن والاطمئنان الى جانب تمتعها بكافة الحقوق المدنية والقانونية ومشاركتها السياسية في مجلس الامة والحكومة . ولم تتعرض الطائفة لاية ضغوط او تفرقة او اعتداءات كونهم يهوداً .
2. مع ظهور الحركة الصهيونية السياسية بموجب مؤتمر بازل عام 1897، كان يهود العراق جزءاً من اليهود الذين استهدفتهم الحركة الصهيونية للايقاع بهم في شركها ودفعهم للهجرة الى فلسطين. وبالرغم من البدايات المبكرة للنشاط الصهيوني في العراق، الا ان حصيلته من الهجرة اليهودية كانت مخيبة لآمال الصهيونية، مما جعلها تفكر في استخدام وسائل بديلة عن الدعوات الفكرية والدينية المحرضة على الهجرة لاجبار الطائفة اليهودية على الاتجاه الى فلسطين .
3. بعد فشل الصهيونية في تحقيق طموحاتها مع يهود العراق عن طريق التبشير الفكري لايديولوجيتها العنصرية، لجأت الى اتباع الاسلوب البديل (الصهيونية القاسية)، فكانت الخطوة الاولى احداث (1-2) حزيران عام 1941. لتعقبها خطوات اخرى في محاولة لتهجير يهود العراق قسراً .
4. اسهم الاستعمار البريطاني وخصوصاً بعد الاحتلال الثاني للعراق عام 1941 في خلخلة اوضاع اليهود في العراق بسماحه بتسلل مبعوثي الوكالة اليهودية، وهو ما يعرف (بالمبعوثين الصهاينة) ليمارسوا نشاطهم بحرية بين يهود العراق، الى جانب تأمين حمايتهم وطرق تهريبهم وقت الضرورة، مما أدى الى ارباك وضع الطائفة اليهودية في العراق .
5. كان للقضية الفلسطينية دورها المؤثر في تصدع العلاقة بين اليهود وبقية ابناء الشعب العراقي، لفشل الطائفة اليهودية باتخاذ موقف لا يثير استفزاز مشاعر الشعب العراقي المسلم الغيور على عروبة فلسطين وارضها المقدسة، لا سيما وان الحركة الصهيونية قد استغلت هذا الامر لصالحها بايحائها ان كل اليهود هم صهاينة او على الاقل متعاطفين معها .
6. لم تكن الولايات المتحدة الامريكية لتتخلى عن دورها السلبي تجاه قضية العرب والمسلمين، فبالإضافة الى دعمها المادي والمعنوي للكيان الصهيوني، أخذت تتبنى الحملات الدعائية ضد العراق في الخارج على المستويين الاعلامي والدبلوماسي، بحجة ان العراق يضطهد اليهود مما يتطلب حلاً لمشكلة اسمتها (المشكلة او المسالة اليهودية في العراق!)، وقد كان لضعف الدبلوماسية العراقية وتبعيتها لبريطانيا وقلة خبرتها دوره في الفشل الذي اصاب الحكومة العراقية في التصدي لهذه الحملات، مما اسهم في الضغط عليها لتبني سياسة موالية لبريطانيا والولايات المتحدة في مواجهة النشاط الصهيوني الهادف الى تهجير يهود العراق الى فلسطين.
7. وفي ما يتعلق بايران، وجرياً على ثوابت سياستها في الحاق الاذى بالعراق واهله خاصة والعرب عامة، اسهمت بشكل فاعل ومن خلال قوانين خاصة سنتها لغرض دعم النشاط الصهيوني من خلال رعايتها للهجرة غير الشرعية ليهود العراق. فتحولت ايران الى محطة انتقالية آمنة لليهود باتجاه الكيان الصهيوني .
8. تخاذل وضعف الحكومات العراقية في العهد الملكي واستسلام ارادتها بشكل مطلق للسلطة الاستعمارية البريطانية ، وثقتها المفرطة بان أي مشكلة تتعلق بالكيان الصهيوني وفلسطين يجب ان يكون مداد حلها بريطاني على ورق عراقي ! .
9. كان لغياب فلسفة تربوية وطنية قومية واضحة ومنظمة على المستوى الرسمي والشعبي تأخذ على عاتقها مواجهة الدعوات الصهيونية، الى جانب تفشي الامية بين ابناء الشعب العراقي واحتكار السلطة لنخبة معينة افتقرت الى التجديد وامتلاك الرؤية السياسية الصحيحة لمعالجة طبيعة الصراع العربي – الصهيوني. كان لكل ذلك دوره الفاعل في نجاح المشروع الصهيوني الساعي لتهجير يهود الاقطار العربية ومنها العراق الى الكيان الصهيوني .
10. لم تكن الطائفة اليهودية بعيدة عن ما آل اليه مصيرها ، فاذا كانت قد تعرضت لضغوط التحالف الصهيوني – البريطاني – الامريكي، وتخاذل العهد الملكي فاستجابت لقرار الهجرة بموجب فقرات قانون اسقاط الجنسية (اذار 1950) وللتهجير بموجب الظروف التي احيطت بها ، الا ان وجودها على ارض العراق لمدة تجاوزت (2500) سنة، وما لقيته من تعامل كريم وسخي ومتسامح من ابناء الشعب العراقي، ولانها اصبحت جزءاً منه في نيل الحقوق اكثر مما ادت عليها من واجبات. كل ذلك كان يحتم عليها ان تصمد امام الضغوط الصهيونية وعدم التعاون معها. فهي تتحمل لكل ذلك مسؤولية أساسية في تحقيق الأهداف الصهيونية اللاخلاقية .
11. لم تكن (ارض الميعاد!) التي تدر لبناً وعسلاً الا وعدا صهيونيا كاذباً، فلم تجد الطائفة اليهودية بعد وصولها الى الكيان الصهيوني الا (المعابر)، التي اطلق عليها يهود العراق (بالمقابر) . وبدأ كل ما تحمله الطائفة من وحدة عائلية وموروث ثقافي يتسرب امام تجاهل واحتقار (الاشكناز) ليهود الشرق . فلم يضم الكيان الصهيوني على ارض فلسطين المغتصبة. (شعباً يهودياً واحداً!) كما تدعي الصهيونية، بل كانت هناك شعوباً مختلفة يجهل احدهم فهم الاخر او يتجاهله ويفتقرون لاي رابط قومي إنساني .
تخريج وتوثيق الرسالة
تهجير يهود العراق 1941 – 1952، رسالة تقدم بها: صالح حسن عبد الله، الى مجلس كلية التربية – جامعة تكريت- جمهورية العراق، وهي جزء من متطلبات نيل درجة الماجستير في التاريخ الحديث والمعاصر، بإشراف: الأستـاذ الدكتور عبد المجيد كامل عبد اللطيف، 1423هـ 2003 م.
العرض الالكتروني والاعلام والتبادل العلمي: ببليوغرافيا إراكي
http://alsafeerint.blogspot.com
alsafeerinr@yahoo.com
7813713484- 00964 (دولي)
07901780841 (محلي)
العنوان البريدي
BAGHDAD IRAQ P.O BOX 195
احالات: هوامش التمهيد
([1]) أحمد سوسة، مفصل العرب واليهود في التاريخ، ط5، بغداد، وزارة الثقافة والإعلام، 1986، ص585-586.
([2]) على عهد ملكها بخ بن رملياهو (731-740 ق.م)، الذي أسر اليهود ونقلهم الى آشور، وأحل محلهم سكاناً من أقاليم أخرى.
يوسف رزق الله غنيمة ، نزهة المشتاق في تاريخ يهود العراق، ط2 ، لندن، دار الوراق للنشر، 1997، ص66؛ احمد سوسة، المصدر السابق ، ص586 .
([3]) احمد سوسة،ملامح من التاريخ القديم ليهود العراق، ط1، بغداد، مركز الدراسات الفلسطينية، 1978، ص29-30.
([4]) الحملة الأولى عام (597 ق.م) ، والثانية عام (586 ق.م)، وقدر عدد اليهود الذين أسروا (الأسر البابلي) بحوالي (60) ألف يهودي .
شاهين مكاريوس، تاريخ الإسرائيليين، القاهرة، مطبعة المقتطف، 1984، ص31.
([5]) جعفر عباس حميدي، ((الحركة الصهيونية في العراق 1921-1952))، مجلة الأمن القومي العدد 4 لسنة 1987، بغداد، ص122 .
([6]) خلدون ناجي معروف، الإقلية اليهودية في العراق بين سنة 1921 و 1952، جـ1، ط1، بغداد، مركز الدراسات الفلسطينية، 1975، ص24 .
([7]) التلمود: وتعني التعليم وهو الاسم الذي أعطاه اليهود للكتاب الذي يحتوي على الشريعة اليهودية الشفوية وأحكام الربانيين ويتألف من جزئين رئيسين: المشنا (النص) والجمارا (التعليق على النص)، وهناك نسختان من التلمود: التلمود الفلسطيني أو الاورشليمي الذي كتب في فلسطين، والتلمود البابلي الذي كتب في بابل. ولا بد من الإشارة الى ان التلمود غير التوراة التي نزلت على النبي موسى عليه السلام، حيث دونت بعده بأكثر من سبعة قرون .
أسعد رزوق، التلمود والصهيونية، بيروت، مركز الأبحاث،1970، ص101-102
([8]) أحمد سوسة، مفصل العرب واليهود في التاريخ ، ص615.
([9]) يوسف رزق الله غنيمة ، المصدر السابق، ص74 .
([10]) صابر طعيمة، التاريخ اليهودي العام، جـ1، ط2، بيروت، دار الجليل، 1975، ص148 و ص259.
([11]) احمد سوسة، ملامح من التاريخ القديم ليهود العراق، ص647 .
([12]) يوسف رزق الله غنيمة، المصدر السابق، ص79 .
([13]) احمد سوسة، ملامح من التاريخ القديم ليهود العراق، ص147.
([14]) ابراهام بن يعقوب، موجز تاريخ يهود بغداد من بدايتهم وحتى اليوم (بالعبرية)، القدس، 1971، ص15 .
([15]) من هذه الأسباب التطور الاقتصادي والاجتماعي الذي نجم عن الانصهار مع المجتمع البابلي، كما لم يشكل العامل الديني حافزاً عند الكثير منهم ، ورفض آخرون استبدال ما حققوه من نجاح في عملهم بمغامرة مجهولة العواقب، أما من قرر العودة فدفعته أسباب دينية وأخرى نتيجة الفشل الذي أصابهم في أعمالهم .
يوسف رزق الله غنيمة، المصدر السابق، ص80؛ ابراهام بن يعقوب، المصدر السابق، ص15؛ أحمد سوسة، حياتي في نصف قرن، ط1، بغداد، دار الشؤون الثقافية العامة، 1986، ص92 .
([16]) حاول اليهود ان يسترضوا الاسكندر فدفعوا له الأموال وانظموا الى قواته وحاربوا الى جانبه. احمد سوسه ، ملامح من التاريخ القديم ليهود العراق ، ص147؛ ابراهام بن يعقوب، المصدر السابق، ص16.
([17]) ثابت إسماعيل الراوي، تاريخ الدولة العربية - خلافة الراشدين والأمويين، بغداد، مطبعة الإرشاد، 1976، ص29-34 .
([18]) يوسف رزق الله غنيمة، المصدر السابق، ص87 .
([19]) ابراهام بن يعقوب ، المصدر السابق ، ص19-46 ؛ أحمد سوسة ، ملامح من التاريخ القديم ليهود العراق ، ص168-173 .
([20]) يوسف رزق الله غنيمة ، المصدر السابق، ص120 .
([21]) من الجدير بالإشارة ان الخليفة عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) قد أخرج اليهود والنصارى من مكة والمدينة وأجلاهم الى بلاد الشام والعراق طاعة لوصية الرسول محمد صلى الله عليه وسلم التي تنص على : ((لا يجتمع في الجزيرة دينان)) . ويرى أحمد سوسة ان هذا الأمر يمثل الوجود الثالث لليهود في العراق .
ثابت الرواي ، المصدر السابق ، ص86 ؛ احمد سوسة، ملامح من التاريخ القديم ليهود العراق، ص226-235.
([22]) يوسف رزق الله غنيمة ، المصدر السابق ، ص120 .
([23]) ذكر القرآن الكريم في سورة الممتحنة الآية 8 : ((لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ)) ، وقال الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم: ((من آذى ذمياً (المقصود بالذمي أهل الكتاب من اليهود والنصارى) فأنا خصمه يوم القيامة))، وفي هذا الصدد يشير (جيمس باركس James Parkes): ((… عندما دخل الإسلام في البلاد العربية دعى أهلها الى اعتناق الإسلام، فمن دخل فيه اصبح مسلماً ، وطبقت عليه الأحكام والقوانين الإسلامية ، ومن رفض اعتناق الإسلام سموا أهل الذمة، وكان على الذمي ان يدفع الجزية لكي يأمن على روحه وماله ويحصل على جميع الخدمات التي يحصل عليها المسلم)).
أبو بكر الجزائري، منهاج المسلم، بغداد، مطبعة الانتصار، 1990، ص109؛
James Parkes, A History of Jewish People, Published in Pelican, Books, 1967, London, P.47.
([24]) Quoted in: Marion Woolfson, Prophets in Babylon. Jews in the Arab World, London, 1980, P. 44.
([25]) فاروق عمر فوزي، ((لمحات تاريخية عن أحوال اليهود في العصر العباسي 750-1258))، مجلة مركز الدراسات الفلسطينية، العدد 3، 1972، ص67.
([26]) إبراهام بن يعقوب، المصدر السابق، ص80 .
([27]) يوسف رزق الله غنيمة، المصدر السابق، ص162 .
([28]) المصدر نفسه ، ص170.
([29]) ابراهام بن يعقوب، المصدر السابق، ص81 .
([30]) محمد فريدبك المحامي، تاريخ الدولة العلية العثمانية، بيروت، دار الجيل، 1997، ص90؛ عباس العزاوي، تاريخ العراق بين احتلالين، جـ4، بغداد، 1936، ص28-29.
([31]) خلدون ناجي معروف، الأقلية اليهودية في العراق، جـ1، ص54 .
([32]) Hayyim J. Cohen, The Jews of the middlie East: 1860-1972, Haistead press; John Wiley, New York, 1973, P. 809.
([33]) توزعوا في مدن مختلفة مثل كلكتا وبومبي وهونغ كونغ، واستقر كثير منهم في هذه المدن بشكل دائم، إلا ان ذلك لم يغير من طبيعة العلاقة بينهم وبين الطائفة اليهودية في بغداد التي ظلت تعد المركز الروحي والديني لهم على الرغم من استقلالهم السياسي والاقتصادي .
- David, S. Sassoon, A History of the Jews in Baghdad, Leth Worth, 1949, P. 7.
([34]) باشي: كلمة عبرية معناها قائد أو زعيم وهو لقب كان يمنح لرؤساء اليهود وحل محل رأس الجالوت الذي أستعمل في العصر العباسي .
خلدون ناجي معروف، الأقلية اليهودية في العراق، جـ1، ص58 .
([35]) احمد نوري النعيمي، اليهود والدولة العثمانية، بغداد، دار الشؤون الثقافية العامة ، 1990 ، ص30 .
([36]) خلدون ناجي معروف، الأقلية اليهودية في العراق، ص59.
([37]) صالح محمد العابد، مقدمة في تاريخ العراق عبر العصور (كتاب غير منشور)، بغداد، 1996، ص50 .
([38]) تأسست شركة الهند الشرقية الإنكليزية في لندن في 31 كانون الأول 1600، للتجارة مع جزر الهند الشرقية، وقد تحولت الى مؤسسة تجارية عملاقة سيطرت على مقدرات الشرق وبضمنه العراق حتى إلغائها عام 1858 .
محمود عبد الواحد محمود القيسي، النشاط التجاري والسياسي لشركة الهند الشرقية الإنكليزية في الهند (1600-1668)، رسالة ماجستير غير منشورة، كلية الآداب، جامعة بغداد، 1993، ص18-30.
([39]) على سبيل المثال اسحق اليهودي وباشي عزرا الذين كانا من مستشاري داود باشا (1817-1831) .
علاء موسى كاظم نورس، حكم المماليك في العراق 1750-1830، بغداد ، 1975، ص88 .
([40]) كان هذا المرسوم على ما يبدو الثمن الذي قدمه السلطان عبد المجيد للدول الأوربية (بريطانيا – فرنسا – روسيا– النمسا) لقاء مساعدتها للدولة العثمانية لمواجهة طموحات والي مصر محمد علي باشا .
لوتسكي، تاريخ الأقطار العربية الحديث، موسكو، دار التقدم، 1971، ص141-145.
([41]) هو جزء من تعهدات السلطان عبد المجيد لبريطانيا وفرنسا على أثر انضمامهما في 6 شباط 1854 الى جانب الدولة العثمانية في حربها ضد روسيا التي عرفت بحرب القرم (1853-1856) .
هاشم صالح التكريتي، المسألة الشرقية المرحلة الأولى 1774-1856، بغداد، 1990، ص180-183؛ محمد كمال الدسوقي، تاريخ أوربا الحديث (1800-1918)، القاهرة، د.ت، ص100 .
([42]) احمد عبد الرحيم مصطفى، في أصول التاريخ العثماني، ط1، بيروت، د.ت، ص211-212 .
([43]) Marion Woolfson, Op. Cit., P. 92.
([44]) هشام فوزي حسين عبد العزيز، ((الطائفة اليهودية في العراق 1860-1914))، المجلة العربية للدراسات العثمانية، العدد 1-2، تونس، 1990، ص177 .
([45]) Walid Khadduri, “The Jews of Iraq in the ninetteth Century: A-case Study of social Harmopy in : Zionism Imperialism and Rdclsm, London, Croom Hlm, 1979, P.204.
([46]) Walid Kadduri, Op. Cit., P.205.
([47]) جمعية الاتحاد والترقي : تعود جذورها الى عهد السلطان عبد العزيز (1861-1876)، انحسر نشاطها في عهده على إصدار الصحف ، وشكلت فروعاً لها في العواصم الأوربية وفي يافا والقدس، كان أعضاؤها المؤسسين من ضباط الجيش الخامس الذي مقره دمشق، ثم اختاروا سلانيك باعتبارها ميدان أجدى للعمليات العسكرية، لها علاقات عميقة وجذرية مع اليهود والماسونية .
خيرية قاسمية، النشاط الصهيوني في الشرق العربي وصداه 1908 – 1918، بيروت، منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، 1973، ص18؛ محمد توفيق حسين (ترجمة) نص رسالة السفير البريطاني في القسطنطينية الى وزير خارجية بريطانيا، أفاق عربية، العدد 9، 1979، ص57 .
([48]) Hayyim J.cohen,The Anti Jewish farhud in Baghdad 1941,Middle eastern Studies,Vol.3,1966, P. 4.
([49]) ساسون حسقيل بن شلومودافيد (1860 – 1932) ، يهودي عراقي ولد في بغداد ، أكمل دراسة الحقوق في جامعة فينا ، كما درس في المدرسة العليا للدراسات الشرقية في نفس المدينة شغل عدة مناصب منها ، عضو في مجلس المبعوثان للفترة 1908– 1914 ، شغل منصب وزير المالية في العراق خمس مرات ، عضو في مجلس النواب العراقي للفترة 1925 – 1932 ، توفى في31 آب1932.
نجدت فتحي صفوت، ساسون حسقيل، مجلة مركز الدراسات الفلسطينية العدد 34، 1977، ص5-26؛ ابراهام بن يعقوب، المصدر السابق، ص105
([50]) يوسف رزق الله غنيمة، المصدر السابق، ص204-206.
([51]) شملت تجارتهم الخارجية الهند وسنغافورة وإيران وأماكن أخرى، واشتغلوا في كل فروع التجارة، وبرزت عوائل عديدة امتازت بثرائها ونشاطها الاقتصادي، ذاع صيتها على المستوى العالمي آنذاك منها عائلة مناحيم دانيال واسرة زلخة وعائلة شلومودافيد، الى جانب شخصيات معروفة مثل يوسف بن عزرا، الملقب (يوسف جورجي 1809-1894) واليعزر بن صالح خضوري الذي ولد في بغداد عام 1867 وتوفى في هونغ كونك عام 1924 وغيرهم .
حنا بطاطو، العراق – الطبقات الاجتماعية والحركات الثورية من العهد العثماني حتى قيام الجمهورية العراقية- الكتاب الأول، ترجمة: عفيف البزاز، ط4، بيروت، مؤسسة الأبحاث العربية، 1992، ص281 .
([52]) حسين محمد القهواتي، دور البصرة التجاري في الخليج العربي 1869-1914، بغداد، مركز دراسات الخليج العربي، 1980، ص338-340 .
([53]) Walid Khadduri, Op.Cit., P.201.
([54]) علي إبراهيم عبده وخيرية قاسمية، يهود الأقطار العربية، بيروت، مركز الابحاث، 1971، ص56 .
([55]) Walid Khadduri, Op.Cit., P. 201.
([56]) David S. Sassoon, Op.Cit., P. 175.
([57]) Ibid, P. 171.
([58] ) جمعية الأليانس الإسرائيلية العالمية : وتعني (جمعية الاتحاد الإسرائيلية العالمية) وهي جمعية عالمية تأسست عام 1860 من قبل جماعة من يهود فرنسا المتحررين دينياً وسياسياً، الذين كانوا يؤمنون أنه وبعد الحصول على الكثير من الإجراءات المدنية والمساواة مع المسيحيين ، فأن من واجبهم مساعدة أخوانهم في الدين الأقل حظاً وتتلخص أهدافها:-
1- العمل في كل مكان على تحرير اليهود وتطورهم المعنوي .
2- توفير المساعدة الفاعلة لأولئك الذين يعانون بسبب كونهم يهوداً .
3- تشجيع نشر الكتب التي تساهم في خدمة هذا الموضوع .
وسرعان ما تم الاعتراف بها في الدوائر الرسمية الفرنسية كملحق مهم لهم حيث اعتبروها بعثة ثقافية فرنسية ؛
Bernard Lewis, The Jews of Islam, New Jersey, P. 161-162 ;
Encyclopedia of Zionism and Israel, New York, Herzi Press, 1971, Vol.1, P. 21-22.
([59]) يوسف رزق الله غنيمة ، المصدر السابق ، ص200 .
([60]) المصدر نفسه ، ص201 .
([61]) كما لقيت هذه المدرسة دعماً كبيراً من أثرياء اليهود ، أبرزهم (دانيال) الذي حث الأليانس على فتح مدرسة للأطفال عارضاً عليهم توفير البناية والتبرع بمبلغ ثابت مقداره (100) ليرة عثمانية سنوياً .
- F. O. 371/067/ E. 2537; Asian Turkey and Arbia, in 30/3/1910.
([62]) F.O. 371/560/ E. 3717, From Colonel Ramsx political Representative to S. H. Butler, Secretary of state F. O, India in 19/10/1908.
([63]) لأبد من الإشارة أنه على الرغم لما شهدته الطائفة اليهودية من تقدم من الناحية التعليمية إلا ان يهود كردستان لم تتح لهم نفس الفرص التي تحققت لغيرهم وبقي التعليم بدائياً معتمداً على مدارس (مدراش تلمود توراة) .
هشام فوزي حسين عبد العزيز، المصدر السابق ، ص184.
([64]) عبد الرزاق الهلالي، تاريخ التعليم في العراق خلال العهد العثماني (1638-1917)، ط1، بغداد، وزارة المعارف، ب . ت، ص210 .
([65]) أنشأ بعض اليهود مدارس للتعليم التركي وكانوا يهدفون من وراء ذلك الى:-
1- نشر التركية بين الشباب اليهودي .
2- تأهيل الشباب للخدمة العسكرية العليا لتمكنهم من الحصول على مراكز عليا في الجيش .
- F. O. 371/067/E. 2537, 30/3/1910.
([66]) يؤكد حاييم كوهين على ان صحيفة (هماجيد تعني الواعظ) هي أول صحيفة عبرية صدرت في العراق وذلك عام1863.
للمقارنة:-
Walid Khadduri, Op.Cit., P. 205;
حاييم كوهين، النشاط الصهيوني في العراق، ترجمة: مركز الدراسات الفلسطينية، 1973، ص8 .
([67]) Walid Khadduri, Op.Cit., P. 205.
([68]) Ibid, P.204.
([69]) حاييم كوهين، النشاط الصهيوني في العراق، ص7 .
([70]) مير بصري، إعلام اليهود في العراق الحديث، رابطة الجامعيين اليهود النازحين من العراق، القدس، 1982، ص15 .
([71]) حاييم كوهين، النشاط الصهيوني في العراق، ص8 .
([72]) F. O. 371/067/ 2537, 30/3/1910.
([73]) Walid Khadduri, Op.Cit., P. 203.
([74]) خلدون ناجي معروف، ((لمحات عن يهود العراق في العصر العثماني))، مجلة مركز الدراسات الفلسطينية، العدد 4، 1973، ص54 .
([75]) لقد ورثت عائلة ساسون منصب الناسي جيلاً بعد جيل ، وعند مجيء داود باشا (1817-1831) أخر حكام المماليك في العراق ، اعتمد على عائلة ساسون في الحصول على الفرمانات من السلطان العثماني ، مما ولد خلافاً بين هذه العائلة وبقيت الحكام أدت في النهاية الى هجرة فرع من العائلة الى الهند وبعدها الى بريطانيا .
David S. Sassoon, Op.Cit., P. 206.
([76]) Walid Khadduri, Op.Cit., P. 204.
([77]) ساطع الحصري، البلاد العربية والدولة العثمانية، ط3، بيروت، 1965، ص87 .
([78]) علي إبراهيم عبدة وخيرية قاسمية ، المصدر السابق ، ص51.
([79]) حنا بطاطو، المصدر السابق، ص285؛ ابراهام بن يعقوب، المصدر السابق، ص94 .
([80]) F. O. 371/067/ 2537, 30/3/1910;
Encyclopaedia Judaica Jerusalem, New York, Herzl Press, 1971, Vol.8, P. 1449 ;
خلدون ناجي معروف، الأقلية اليهودية في العراق، جـ1، ص89 .
([81]) مدحت باشا (1822-1884) واحداً من أهم الولاة العثمانيين الذين حكموا العراق ، سمي أبو الحرية واليه يعزى صدور الدستور العثماني عام 1876، حكم عليه بالإعدام عام 1877 لاتهامه بالتخطيط لقتل السلطان عبد العزيز (1861-1876) إلا أن السلطان عبد الحميد الثاني (1876-1909) خفف الحكم الى السجن والنفي الى الحجاز ، توفى في آذار 1884 .
صديق الدملوجي، مدحت باشا، بغداد، مطبعة الزمان، 1953 ، ص219-229؛ أورخان محمد علي، السلطان عبد الحميد الثاني، حياته وأحداث عهده، ط1، بغداد، دار الانبار، 1987، ص187-202؛ محمد عصفور سلمان، العراق في عهد مدحت باشا (1869-1872)، رسالة ماجستير غير منشورة، كلية الآداب، جامعة بغداد، 1989.
([82]) حسين محمد القهواتي ، المصدر السابق ، ص328-329 .
([83]) كان في البصرة مائة عائلة يهودية عام 1813 ، وصلت الى ثلاثمائة عائلة عام 1871 ، ويؤكد كوهين ان ما توفر من استقرار أمني على يد الوالي مدحت باشا شجع السكان وبضمنهم اليهود للتوجه الى الجنوب والانتشار في معظم مدنه بما في ذلك المدن المقدسة من قبل المسلمين مثل النجف .
زينب كاظم احمد العلي، الأقلية اليهودية في البصرة 1921-1952، أطروحة دكتوراه، كلية الآداب، جامعة البصرة، 1996، ص22-25؛ ابراهام بن يعقوب، المصدر السابق، 125؛
Hayyim Cohen, Op. Cit.., P. 3.
([84]) Quoted in: Walid Khadduri, Op.Cit., P. 201.
([85]) Bernard Lewis, Op. Cit.., P. 166.
([86]) المقصود ما تعرض له المسلمون واليهود من عمليات طرد وملاحقة أثر سقوط الأندلس عام 1492، على يد الأسبان وقد كان لمحاكم التفتيش دور سيء في إزهاق أرواح كثيرة من المسلمين واليهود .
أحمد نوري النعيمي ، المصدر السابق ، ص23-37 .
([87]) F. O. 371/067/ 2537, Asian Turkey and Arbia, 17/2/1910. ; F. O. 19/10/1908.
([88]) محمد فيصل الارحيم، تطور العراق تحت حكم الاتحاديين، الموصل، مطبعة الجمهور، 1975، ص121 .
([89]) مصطفى مراد الدباغ ، الموجز في تاريخ الدولة الإسلامية وعهودها في بلاد فلسطين، بيروت، جـ2، دار الطليعة، 1982، ص135 .
([90]) المصدر نفسه، ص135 .
([91]) لوحظ هذا الموقف عندما دخل كورش بابل، وهولاكو بغداد .
([92]) مجيد خدوري، أسباب الاحتلال البريطاني للعراق، الموصل، 1933، ص5-13 .
([93]) عد اليهود يوم 11 آذار 1917وهو يوم دخول القوات البريطانية بغداد بقيادة الجنرال مود يوماً ((معجزة))! احتفلوا بذكراه عدة سنين متوالية كونه يوم ((حسن))! بالنسبة اليهم، الى حد انهم لم يسجدوا فيه على وجوههم في صلاة الصبح، وأطلقوا أيضاً على هذا اليوم اسم ((يوم الأعجوبة))!، مدعين انهم تنفسوا فيه الصعداء باحتلال الإنكليز لبغداد .
يوسف رزق الله غنيمة، المصدر السابق، ص218؛ حاييم كوهين، النشاط الصهيوني في العراق، ص9؛ ابراهام بن يعقوب، المصدر السابق، ص106؛ David, S. sassoon, Op. Cit., P. 178.
([94]) خلدون ناجي معروف، الأقلية اليهودية في العراق، ص64.
([95]) سنرى ذلك عندما نتطرق الى أحداث 1-2 حزيران 1941.
([96]) هذا المصطلح يعني كل شخص أو فئة لا تدين باليهودية، للتفاصيل عن التعاليم اليهودية مع (الاغيار) ينظر:
إسرائيل شاحاك، الديانة اليهودية وتاريخ اليهود وطأة 3000 عام، ترجمة: رضى سلمان، ط4، بيروت، شركة المطبوعات للتوزيع والنشر، 1997، ص107 .
([97]) غرترود بيل (1868-1926) : شخصية إنكليزية مهمة، التحقت بالحملة البريطانية على العراق في سنة 1916، ثم سكرتيرة شرقية لدار الاعتماد البريطاني في بغداد، لها مواقف واضحة في معارضتها لسياسة بريطانيا تجاه قضية فلسطين ومطامع الصهيونيين فيها .
نجدت فتحي صفوت، مس بيل وقضية فلسطين، مجلة مركز الدراسات الفلسطينية، العدد30، 1978، ص23؛ محمد يوسف إبراهيم القريشي، المس بيل وأثرها في السياسة العراقية، ط1، بغداد، المطبعة العربية، 2003 .
([98]) Sylvia G. Haim “Aspects of Jewish life in Baghdad under the Monarchy in Middle Eastern studies, Vol. 12, No. 2, may 1976, P. 190.
([99]) ابراهام بن يعقوب ، المصدر السابق ، ص106 .
([100]) خلدون ناجي معروف، الأقلية اليهودية في العراق، ص81 .
([101]) يوسف مئير، خلف الصحراء – الحركة السرية الطلائعية في العراق-، ترجمة: حلمي عبد الكريم الزعبي، بغداد، مركز الدراسات الفلسطينية، 1976، ص16 .
([102]) خلدون ناجي معروف، ((جوانب من التعليم اليهودي في بغداد))، مجلة الدراسات الفلسطينية، بغداد، العدد18، 1976، ص60 .
([103]) عبد الرزاق الهلالي، تاريخ التعليم في العراق في عهد الاحتلال البريطاني 1914-1921، بغداد، 1975، ص 15-25.
([104]) خلدون ناجي معروف، الأقلية اليهودية في العراق، ص82 .
([105]) Sylvia Haim, Op. Cit.., P. 190.
([106]) برسي كوكس Percy Cox (1864-1937): ولد في هيرونكيت أسكس Herongate Esscx ببريطانيا ، خريج الأكاديمية الملكية العسكرية في ساند هيرست Sandhurrst، خدم في الجيش البريطاني في الهند (1887-1890)، شغل منصب وزيراً مفوضاً لبريطانيا في بلاد فارس (1918-1920)، مندوباً سامياً على العراق عام 1920، قام بإدارة الاستفتاء في تكوين التركيبة السياسية في بداية تأسيس الدولة العراقية، أحيل على التقاعد في مايس 1923، توفى في 20 شباط 1937 في ملبورن بدفورد شاير Malbourne Bedfordshire .
The New Encyclopaedia Britannica, Vol. 3, P. 211 ; Philip Graves, The life of Sir Percy Cox, London, Hutchinson, N. D.
([107]) Nissim Rejwan, the Jews of Iraq 3000 Years of History and Culture, London, Weiden Field and Nicolson, 1985, P. 212.
([108]) عبد المجيد كامل التكريتي، الملك فيصل الأول ودوره في تأسيس الدولة العراقية الحديثة 1921-1933، بغداد، دار الشؤون الثقافية، 1991، ص97 و ص323 .
([109]) Syliva Haim, Op. Cit.., P. 191.
([110]) ومن الجدير بالذكر ان الطائفة اليهودية أقامت حفلاً لفيصل في 18 تموز 1921، تحدث فيه مؤكداً على الوحدة الوطنية حيث قال : ((… وأني أطلب من أبناء وطني العراقيين أن لا يكونوا إلا عراقيين …)) . وانشد اليهودي أنور شاؤل بهذه المناسبة البيت الآتي :
يا دياراً حبها تيمني.......... لك في قلبي غرام أبدي
مير بصري، الطائفة الإسرائيلية (الموسوية) في العراق في القرن العشرين (ملحق) مع كتاب يوسف رزق الله غنيمة، نزهة المشتاق في تاريخ يهود العراق، ص259-261 .
([111]) ديوان التدوين القانوني – القانون الأساسي العراقي مع تعديلاته، بغداد، مطبعة الحكومة، 1953، ص20 .
([112]) شغل اليهود العديد من المناصب في وزارة المالية والمحاسبات العامة والأشغال والمواصلات والبريد والبرق وميناء البصرة والسكك الحديدية والجمارك ولم تخل منهم دوائر وزارة الداخلية والمعارف والصحة والشرطة والدفاع .
مير بصري، الطائفة الإسرائيلية (الموسوية) في العراق في القرن العشرين، ص268.
([113]) عبد الرزاق الحسني، تاريخ الوزارات العراقية، جـ1، ط1، صيدا، 1965، ص70 .
([114]) ارتفع عدد النواب للطائفة اليهودية، فأصبح ستة أعضاء، ثلاثة لبغداد، واثنان للبصرة، وواحد للموصل، بعد التعديل على القانون السابق بموجب قانون رقم 11 لسنة 1946، ولم يلغ التمثيل النيابي ليهود العراق إلا في عام 1952 بموجب القانون رقم 74 نتيجة تهجيرهم الجماعي .
وزارة العدلية، مجموعة القوانين والأنظمة لسنة 1946 ، بغداد، مطبعة الحكومة؛ جريدة الوقائع العراقية في 12/7/1952 .
([115]) حسين جميل، الحياة النيابية في العراق 1925-1946، بغداد، 1983، ص52-55 .
([116]) مير بصري، الطائفة الإسرائيلية (الموسوية) في العراق في القرن العشرين، ص264 .
([117]) علي إبراهيم عبدة وخيرية قاسيمة، المصدر السابق، ص54-55 .
([118]) من ابرز تلك الشركات ، شركة خضوري وعزرا وميرلاوي (وكلاء سيارات شوفرليت)، وشركة إبراهيم وشفيق عدس (وكلاء سيارات فورد)، وفي الصناعة أسس اليهود معامل لصناعة الصابون والمنسوجات الصوفية والسجائر وصياغة الذهب والفضة والطباعة وغيرها .
احمد عبد القادر مخلص القيسي، الدور الاقتصادي لليهود في العراق 1921-1952، بغداد، بيت الحكمة، 2002، ص35 .
([119]) من خلال زيادة المطابع، أنظر الجدول رقم (1) .
([120]) في 10 نيسان 1924، أصدر المحامي سلمان شينة صحيفة المصباح، واصدر أنور شاؤل صحيفة الحاصد عام 1929.
عبد الرزاق الحسني، تاريخ الصحافة العراقية، ط3، صيدا، مطبعة العرفان، 1971، ص38-117.
([121]) الغي هذا القانون وتعديلاته والأنظمة الصادرة بموجب القانون رقم 109، الصادر في 4 أيلول 1963 ، للتفاصيل على مواد القانون والأسباب الموجبة له ، ينظر وزارة العدل، مجموعة القوانين والأنظمة لسنة 196، بغداد، مطبعة دنكور الحديثة، 1964 .
([122]) وزارة العدلية، مجموعة القوانين والأنظمة لسنة 1931، بغداد، مطبعة دنكور الحديثة، 1932 .
([123]) خلدون ناجي معروف، الأقلية اليهودية في العراق، جـ1، ص132-140؛ حامد مصطفى، ((مدد الأوقاف الصهيونية من الأوقاف العراقية))، مجلة آفاق عربية، العدد 9، 1978 ، ص73-74.
([124]) على أثر الهجرة الجماعية ألغيت هذه المحاكم بموجب القانون رقم (10) لسنة 1950.
الوقائع العراقية ، العدد 2831 في 13/5/1950 .
([125]) مير بصري، الطائفة الإسرائيلية (الموسوية) في العراق في القرن العشرين، ص313-314 .
([126]) David, S. Sassoon, Op. Cit., P. 202.
([127]) أنور شاؤل (1904-1984) : يهودي عراقي ولد في الحلة، صحفي وكاتب وشاعر، أصدر صحيفة الحاصد 1929، من مؤلفاته مجموعتين قصصيتين (الحصاد الأول 1930، قصص من الغرب احتوت على قصص مترجمة من الأدب الروسي والفرنسي والإنكليزي والإيطالي والتركي)، تخرج من مدرسة الحقوق ببغداد عام 1931 .
يعقوب يوسف كورية، يهود العراق، تاريخهم وأحوالهم وهجرتهم، ط1، لبنان، الأهلية للنشر ، 1998 ، ص93-94.
([128]) مير بصري: يهودي عراقي ولد في بغداد عام 1912، كاتب وأديب واقتصادي، كتب في صحف العراق المختلفة منها البلاد والزمان والأخبار وغيرها، له عدة مؤلفات في الاقتصاد، رجال وضلال، نفوس ضامئة، أعلام يهود العراق وغيرها، أسندت إليه في أواسط السبعينات رئاسة الطائفة اليهودية في العراق .
المصدر نفسه، ص100 .
([129]) مراد ميخائيل (1906-1986) : يهودي عراقي ولد في بغداد، كان معلماً ثم مديراً لمدرسة شماسة، درس الحقوق ونال الدكتوراه في التاريخ .
ابراهام بن يعقوب، المصدر السابق، ص110-111.
([130]) كما كان طعام العائلة اليهودية طعام عربي، وخرافاتها وما تستعمله وما تتصف به من عادات جميعها ذات طابع عربي بحت .
حنا بطاطو، المصدر السابق ، ص295-296 .
([131]) نشير هنا ان نسبة قراء المقام من اليهود الى المغنين المحليين كانت (12.5%)، ومن الموسيقيين المشهورين (حوكي بتو صالح رحيمن 1848-1933) و (سلمان بصون شاؤول 1900-1950)، وتقف الفنانة (سليمة مراد 1905-1974) في مقدمة النساء في هذا المجال .
الشيخ جلال الحنفي، المغنون البغداديون والمقام العراقي، بغداد، 1964، ص73؛ الحاج هاشم محمد الرجب، المقام العراقي، ط1، بغداد، مطبعة المعارف، 1969، ص177-178 .
([132]) تأسست كلية الحقوق عام 1908،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alsafeerint.forumarabia.com
 
تهجير يهود العراق 1941 – 1952، صالح حسن عبد الله، عرض رسالة ماجستير غير منشورة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ببليوغرافيا إراكي :: بيليوغرافيا إراكي :: مكتبة الكتب العلمية-
انتقل الى: